هل تتوسع تداعيات قضية إبستين في فرنسا؟

0
20

شهدت عدة مواقع في فرنسا، يوم الاثنين 16 فبراير، عمليات تفتيش شملت مقر معهد العالم العربي في باريس، وذلك في إطار تحقيق يستهدف جاك لانغ وابنته كارولين لانغ، على خلفية ارتباط محتمل بقضية جيفري إبستين.

وكانت النيابة الوطنية المالية قد فتحت، في 6 فبراير، تحقيقاً للاشتباه في «تبييض أموال ناتجة عن تهرب ضريبي مشدد». وحتى الآن، لم تُوجَّه أي تهم رسمية إلى وزير الثقافة الأسبق.

ووفقاً للنيابة، فإن التحقيقات التي أُسندت إلى المكتب الوطني لمكافحة الاحتيال تركز على روابط مالية مفترضة بين جاك لانغ وجيفري إبستين. كما كشفت وثائق نشرتها السلطات القضائية الأمريكية ورود اسم لانغ عدة مرات في مراسلات مع رجل الأعمال الأمريكي.

وجرت عمليات التفتيش تزامناً مع قيام جاك لانغ بتوديع موظفي معهد العالم العربي، الذي كان يرأسه إلى حين تقديم استقالته مؤخراً، عقب فتح التحقيق ونشر الوثائق في الولايات المتحدة نهاية يناير الماضي.

وبحسب تحقيق لموقع إخباري فرنسي، فإن كارولين لانغ شاركت سنة 2016 مع جيفري إبستين في تأسيس شركة خارجية مقرها في جزر فيرجن الأمريكية، قبل أن تعلن استقالتها من منصبها داخل نقابة الإنتاج المستقل بعد هذه المعطيات.

من جهته، نفى جاك لانغ، القيادي السابق في الحزب الاشتراكي ومطلق مبادرة «عيد الموسيقى» في ثمانينيات القرن الماضي، صحة الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً في بيان أن ما يُنسب إليه «لا أساس له من الصحة»، وأنه سيعمل على إثبات براءته.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا