في مقال نشرته مجلة نيوزويك، أوضح المحللون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول إشعال حروب في المنطقة بهدف كسب الوقت وإيجاد مخرج من المأزق السياسي الذي يعاني منه، خاصة بعد فشله في تحقيق أهداف الحرب على غزة. واعتبرت المجلة أن هذا التصعيد يأتي في سياق محاولته للبقاء في السلطة، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها.
رواية إسرائيل للأحداث:
- إسرائيل روّجت لروايتها بأن حركة حماس شنت هجومًا مفاجئًا على البلاد، أسفر عن مقتل 1200 شخص واختطاف نحو 250 إلى غزة.
- تعرضت إسرائيل منذ ذلك الحين لهجمات من حزب الله في لبنان، وجماعة الحوثي في اليمن، التي تستهدف أيضًا السفن التجارية المتجهة إلى إسرائيل.
- إسرائيل شنت هجومًا مضادًا في غزة بهدف إزاحة حماس من السلطة، مما أدى إلى خسائر فادحة.
الوضع الداخلي والخارجي لنتنياهو:
- نتنياهو يواجه محاكمة بتهمة الرشوة، واستطلاعات الرأي تشير إلى أن 75% من الإسرائيليين يريدون استبدال الحكومة الحالية.
- نتنياهو أعلن الحرب في غزة بهدف تحقيق هدفين شعبيين: إزاحة حماس من السلطة وإعادة الأسرى الإسرائيليين.
استراتيجية البقاء:
- نتنياهو يسعى لإقناع الإسرائيليين بأن العالم ضدهم، وأن القوة هي الرد الوحيد المناسب للصراع.
- الحرب الطويلة مفيدة لنتنياهو، حيث تساعده في تأجيج الفوضى والتوتر، مما يعزز من فرص بقائه في السلطة.
التداعيات الدولية والمحلية:
- الحرب أدت إلى تراجع مكانة إسرائيل الدولية، حيث حكمت محكمة العدل الدولية بأن إسرائيل قد تكون مذنبة بارتكاب جريمة إبادة جماعية.
- المحكمة الجنائية الدولية تنظر في إصدار مذكرات اعتقال ضد نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت.
المقال يشير إلى أن نتنياهو يستغل الفوضى والتوتر لتحقيق مكاسب سياسية، رغم أن هذه الاستراتيجية قد تكون كارثية على المدى الطويل لإسرائيل والمنطقة.



