26.5 C
Marrakech
mercredi, juin 10, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مونديال 2026: قميص المغرب ضمن الأجمل بحسب نيويورك تايمز

واصل القميص الرسمي للمنتخب المغربي جذب الاهتمام قبل انطلاق...

المغرب وإيطاليا يحتفيان بالذكرى الـ80 للجمهورية الإيطالية

اختتمت بالمغرب فعاليات الاحتفال بالذكرى الثمانين للجمهورية الإيطالية، من...

مازاغان يستضيف المخيم الصيفي لأكاديمية باريس سان جيرمان

يستضيف منتجع مازاغان بيتش آند غولف، خلال شهري يوليوز...

إسبانيا: القنصليات المغربية تواكب طلبات التسوية

وضعت السلطات المغربية إجراء استثنائيا لمواكبة المواطنين المغاربة المعنيين...

باكستان: 26 قتيلا في ضربات قرب الحدود مع أفغانستان

أعلنت باكستان، اليوم الأربعاء، تنفيذ ضربات جوية قرب الحدود...

ميتا تسمح باستخدام كلمة شهيد بشروط

أعلنت شركة ميتا أنها ستسمح باستخدام كلمة « شهيد » على منصتي إنستغرام وفيسبوك بشروط محددة. تأتي هذه الخطوة استجابة لتوصيات مجلس الإشراف التابع للشركة.

التفاصيل:

  • شرط الاستخدام: سيتم السماح باستخدام كلمة « شهيد » ما لم ينتهك المحتوى سياسات الشركة أو يتم مشاركته مع إشارات العنف المحددة، وهي:
    • أي تصوير مرئي لسلاح.
    • عبارات تنم عن نية أو تأييد لاستخدام أو حمل الأسلحة.
    • إشارات إلى حدث مصنّف.
  • عملية التصنيف: التزمت ميتا بإجراء عملية تصنيف لفحص أنواع المحتوى المسموح بها على منصاتها، حيث أخذت في الاعتبار فقط إشارات العنف الثلاث بدلاً من مجموعة أوسع من الإشارات التي اقترحتها الشركة في البداية.
  • رأي استشاري: طلبت الشركة رأيًا استشاريًا بشأن سياسة المحتوى والإشارات إلى العنف بما فيها التي اقترحها المجلس.
  • التقييم المبدئي: تشير النتائج إلى أن الاستمرار في إزالة المحتوى عند اقتران كلمة « شهيد » بمحتوى مخالف أو عند وجود إشارات العنف الثلاث يكتشف المحتوى الأكثر ضررًا دون التأثير بشكل غير متناسب على حرية التعبير.

خلفية:

  • مجلس الإشراف: في مارس/آذار الماضي، دعا مجلس الإشراف على المحتوى الخاص بميتا إلى إنهاء الحظر الشامل على كلمة « شهيد »، بعد أن وجدت مراجعة استمرت لمدة عام أن النهج السابق كان خطأ كبيرا وضرره « واسع النطاق »، وقمع بلا داع لخطاب الملايين من المستخدمين.
  • السياسة السابقة: كانت ميتا تصنف كلمة « شهيد » ضمن ما تعتبره « إرهابا »، مما أدى إلى حظر استخدام الكلمة على منصاتها.

السياق الأوسع:

  • التحيز ضد المحتوى الفلسطيني: تواجه ميتا انتقادات من منظمات حقوقية، مثل هيومن رايتس ووتش، بسبب قمعها المتزايد للأصوات المؤيدة لفلسطين على منصاتها، خاصة في ظل الحرب الإسرائيلية على غزة. تشير التقارير إلى نمط من الإزالة غير المبررة والقمع للمحتوى المؤيد لفلسطين، مما يعمق من معاناة الفلسطينيين في التعبير عن حقوقهم الإنسانية.
  • شهادات داخلية: أقر حقوقيون ومسؤولون سابقون في فيسبوك بوجود استهداف للمحتوى العربي والفلسطيني خصوصًا، مما يؤكد التحامل على الرواية الفلسطينية في منصات التواصل الاجتماعي.

تأتي هذه التغييرات كجزء من جهود ميتا لتحقيق توازن بين مراقبة المحتوى وضمان حرية التعبير، في مواجهة الانتقادات المستمرة حول تحيزاتها وسياساتها.

spot_img