23 C
Marrakech
jeudi, février 26, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

انتعاش قوي في سوق الصناديق المغربية

يواصل سوق هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة (OPCVM) بالمغرب...

اضطرابات جوية مصحوبة بعواصف رملية

من المرتقب تسجيل هبات رياح قوية مرفوقة بعواصف رملية...

تعزيز الربط الجوي بين المغرب وكندا

حصلت شركة الطيران الكندية بورتر إيرلاينز على تراخيص دولية...

الجيش الملكي: تعبئة جماهيرية بالرباط

دعت جمعية أنصار العاصمة جماهير الجيش الملكي إلى الحضور...

انتعاش تجاري للتعاونيات خلال رمضان

تعرف جهة بني ملال-خنيفرة، خلال شهر رمضان، دينامية قوية...

مونديال 2022.. سفيان أمرابط محارب في العرين

لا شك في أن سفيان أمرابط هو أحد أفضل لاعبي خط الوسط، في مونديال قطر 2022، إذ أنه لم يتوقف عن إثارة إعجاب المراقبين بعد أدائه الاستثنائي مع أسود الأطلس

فقد أثار القلب النابض للمنتخب الوطني، الإعجاب وهو يؤدي مهام محور الوسط والربط بين الدفاع و خط الهجوم، بفنياته وأسلوبه في اللعب وتدخلاته الحاسمة التي أوقفت فرقا عالمية كبرى، مثل كرواتيا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال

ولم يتمكن لا مودريتش و لا دي بروين أو غافي أو حتى برناردو سيلفا من اختراق حصن الدفاع المغربي، الذي يقوده أحد أبرز اكتشافات المونديال القطري، والذي يواصل التألق في الدوحة

سفيان الشقيق الأصغر لنور الدين، الذي يلعب حاليا مع فريق فيورنتينا في إيطاليا، هو من مواليد مدينة هوزين بهولندا، و قد تلقى تكوينه في إف سي أوتريخت، الذي صنف معه كأفضل موهبة في النادي، حيث انضم بعدها لنادي فينورد روتردام سنة 2017 وفاز معه بكأس السوبر وكأس هولندا في 2018

ولفت أداؤه الرائع مع فينورد انتباه مسؤولي كلوب بروج في بلجيكا، الذين فاز معهم بالدوري عام 2020

واختار لاعب خط الوسط الشاب ذو 26 عاما، والذي لعب مع منتخبات هولندا الشابة، بقلبه أسود الأطلس على حساب هذه الأخيرة

وظهر لأول مرة بألوان المنتخب الوطني في 28 مارس 2017 خلال المباراة الودية بين المغرب وتونس (1-0) و منذ ذلك الحين، لعب حوالي أربعين مباراة، من بينها مباريات كأس العالم 2018، وكأس إفريقيا 2021، وكأس العالم 2022

وي ظهر أداؤه المتميز في المونديال، ورغبته الجامحة في الفوز، واستعداده الدائم ليكون رهن إشارة مدربه و وبلده، رغم الإصابات والألم، مدى تفانيه وحبه للوطن. و قد أثار أداؤه الرائع إعجاب العديد من الأندية الأوروبية الكبرى التي تسعى لضمه بعد المونديال، ومنها على الخصوص ليفربول وتوتنهام وباريس سان جيرمان

وبفضل قوته وسخائه على أرضية الملعب، حظي بمزيد من الإشادة والتنويه من قبل كبار خبراء كرة القدم، على غرار المدرب الإيطالي فابيو كابيلو، الذي وصفه بـ « غاتوزو الجديد »، لاعب خط الوسط السابق في ميلان والمنتخب الإيطالي

وتابع كابيلو بعد تأهل المنتخب المغربي لربع نهائي المونديال أنه « إذا كان علي أن أشير إلى لاعب آخر، إلى جانب زياش وحكيمي المعروفين، فإنني سأشير إلى أمرابط، لإنه ضروري للتوازن العام وهو عداء رائع »، مضيفا قوله « عل مت أنه قطع أكثر من أربعة عشر كيلومتر ا في المباراة ضد إسبانيا، أنا أعتبره غاتوزو المغرب.

وإذا كانت شباك أسود الأطلس قد استقبلت هدفا وحيدا فقط، ضد المرمى (أمام كندا)، قبل الوصول إلى نصف النهائي، فإن الفضل في ذلك يرجع بشكل كبير إلى عبقرية وإتقان هذا اللاعب الذي لا يعرف الكلل، والذي يمثل الحصن المنيع أمام المدافعين المغاربة و ينفذ بكل انضباط المخطط التكتيكي لوليد الركراكي

ومن المؤكد أن أمرابط ورفاقه تنتظرهم مباراتان في الدوحة، لصنع التاريخ. وبصرف النظر عن النتيجة، فإن زئير أسود الأطلس يخيف أي خصم ويمنح الثقة والأمان للجمهور المغربي

spot_img