في انتخابات الرئاسة في موريتانيا، تشهد البلاد حالة من التوتر والترقب استعدادًا ليوم الانتخابات في 29 يونيو. إليك بعض النقاط الرئيسية حول هذه الانتخابات والتحديات التي تواجهها:
- المرشحون الرئيسيون: يتنافس سبعة مرشحين لمنصب الرئاسة، بما في ذلك الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني، وزعيم المعارضة حمادي ولد سيدي المختار، والنائب البرلماني برام الداه اعبيد، والمحامي العيد ولد محمدن.
- المواطنون المؤهلون للتصويت: يبلغ عدد الناخبين في موريتانيا أكثر من 1.9 مليون مواطن، مع أكثر من نصف مليون ناخب في العاصمة نواكشوط. هناك أيضًا حوالي 29 ألف ناخب موريتاني خارج البلاد.
- الحملات الانتخابية والجدل: عرفت حملات الانتخابات جدلاً واسعاً، وخاصة بعد حدوث أعمال شغب في مدينة نواذيبو، حيث اتهم الحزب الحاكم أنصار المعارضة بالتورط في أعمال العنف، بينما نفت الحملة المعارضة هذه الاتهامات ووصفتها بأنها « مسرحية مدبرة ».
- التأهب الأمني: تشهد البلاد تعزيزات أمنية كبيرة، خاصة بعد أعمال الشغب الأخيرة، حيث تم اتخاذ إجراءات صارمة من قبل السلطات لضمان الأمن والنظام خلال عمليات الاقتراع وبعد إعلان النتائج.
- التحديات الاقتصادية والاجتماعية: يواجه المرشحون تحديات كبيرة تشمل مكافحة الفساد، وتحسين فرص الشباب، والحد من البطالة، وهي القضايا التي تمثل أولويات للناخبين.
باقي الوقت حتى يوم الانتخابات سيكون حيويًا في موريتانيا، حيث يترقب الجميع نتائج هذه الانتخابات التي قد تشهد جولة ثانية في حال عدم حسم الفوز في الجولة الأولى.


