في العاصمة الاقتصادية المغربية، الدار البيضاء، تعيش مجموعة من المقاطعات فترة من الاضطرابات السياسية والتجاذبات بين الأعضاء، في سياق بحثهم عن تحالفات جديدة تهدف إلى الإطاحة ببعض رؤساء المجالس المحلية. هذه الحركات تأتي مع بداية السنة الثالثة من انتخاب هذه المجالس، وتدل على تحول في المشهد السياسي المحلي. إليك أبرز التفاصيل حول الوضع:
- تطورات الأوضاع في المقاطعات:
- الاحتجاجات والمطالبات: بعض المقاطعات مثل عين السبع وسيدي مومن وسيدي بليوط والحي المحمدي تشهد نقاشات ساخنة بين الأعضاء، الذين يعبرون عن غضبهم من أداء الرؤساء الحاليين، مما دفعهم للبحث عن سبل لإسقاطهم.
- السبب: يُعزى الغضب إلى سوء التدبير وتغييب المقاربة التشاركية، وهو ما جعل عزل بعض الرؤساء مطلباً ملحاً بالنسبة للمواطنين والمنتخبين.
- مقاطعة عين السبع:
- الصراع السياسي: تشهد المقاطعة صراعاً حاداً بين الأعضاء، خاصة بين الأغلبية والمعارضة. الأعضاء يخططون للإطاحة برئيس المقاطعة، الذي ينتمي لحزب الحركة الشعبية، في الدورة المقبلة.
- مقاطعة سيدي بليوط:
- التوترات الداخلية: تواجه المقاطعة صراعات بين الرئيسة والمستشارين من الأغلبية، الذين قاطعوا الدورات بسبب اعتراضهم على طريقة التدبير.
- استجابة التحالفات:
- الأحزاب الكبرى: التحالفات التي تضم أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، والاستقلال تعمل على تذويب الخلافات داخل المقاطعات التي تترأسها، وذلك للحفاظ على الاستقرار وتجنب الإطاحة برؤسائها.
- التحديات: بالرغم من جهود التحالفات، فإن الصراع سيكون أشد في مقاطعة عين السبع، حيث يتم التحضير لإسقاط الرئيس الحالي.
تُظهر هذه التطورات رغبة في إعادة ترتيب المشهد السياسي المحلي والبحث عن حلول للتحديات التي تواجه المقاطعات المختلفة. هذه الديناميات تعكس حيوية الحياة السياسية في الدار البيضاء وأهمية التحالفات في تحقيق الاستقرار داخل المجالس المحلية.


