عيران عتصيون، نائب رئيس المجلس الأمني الإسرائيلي السابق، قدم تقييمًا شاملًا للوضع الحالي لإسرائيل بعد مرور 300 يوم على الحرب في قطاع غزة، وجاء في تقييمه 17 نقطة رئيسية:
- الوضع الإستراتيجي الخطر: إسرائيل تواجه وضعًا إستراتيجيًا خطيرًا على عدة مستويات، بما في ذلك السياسة والأمن والقانون والأخلاق والاقتصاد.
- الفجوة بين الواقع والتصور: هناك فجوة كبيرة وخطيرة بين الواقع وتصورات قطاعات واسعة من الجمهور الإسرائيلي وأعضاء الحكومة.
- نتنياهو وزيادة الرهان: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يدرك أبعاد الفشل، يواصل تصعيد الموقف بإشعال حرب إقليمية، ويأمل في إشراك إيران والولايات المتحدة فيها دون القدرة على تحديد نتائجها.
- الضعف الأميركي: الإدارة الأميركية وصلت إلى نقطة ضعف تاريخي نتيجة لتراكم الظروف السلبية.
- أولوية أوروبا: تركز أوروبا على الحرب في أوكرانيا والتهديد الروسي، وتواجه تحديات من إدارة ترامب.
- فرص روسيا والصين: روسيا والصين تستغلان الفرص لتقويض النظام العالمي والهيمنة الأميركية من خلال الأزمات الحالية في أوكرانيا والشرق الأوسط.
- إيران كحلقة وصل: إيران أصبحت حلقة وصل حيوية في المحور الروسي-الصيني وأثبتت فعالية نموذج « حلقة النار » عبر الوكلاء، مع عدم قدرة إسرائيل على تقديم رد فعال.
- إحباط التحالف الأميركي ضد إيران: المحاولة الأميركية لتشكيل تحالف ضد إيران فشلت، حيث لعبت طهران دورًا محوريًا في الهجوم على إسرائيل وفي إدخال حزب الله والحوثيين إلى المعركة.
- رفض خطة بايدن: رفض نتنياهو خطة بايدن قبل عدة أشهر أحبط إمكانية تحقيق إنجاز إستراتيجي، مما زاد من صعوبة الموقف الحالي.
- الوضع الحكومي والقيادي: إسرائيل تواجه تدهورًا شديدًا تحت قيادة غير كفء، مما يعرض الأمن القومي للخطر ويهدد المستقبل.
- حيرة القادة العسكريين: قادة الجيش والأجهزة الأمنية في حيرة من أمرهم، لكنهم يخشون اتخاذ موقف علني بسبب استغلال نتنياهو لضعفهم.
- فشل في تحقيق النصر: في الظروف الحالية، لن تنتصر إسرائيل في حرب إقليمية، لأنها أكثر عرضة للخطر من أعدائها ولديها قدرات محدودة مقارنة بإيران وحلفائها.
- التحديات الاقتصادية والاحتياطية: إسرائيل تعاني من أزمة اقتصادية كبيرة ومن استنزاف لقواتها، ولا ينبغي لها أن تفتح جبهة جديدة في ظل هذه الظروف.
- فشل المعلقين والإعلاميين: معظم المعلقين والإعلاميين يتجاهلون خطورة الوضع ويشجعون على استمرارية الحرب، مما يعزز من تفاقم الأزمة.
- مستقبل قاتم: من المتوقع أن تستمر حروب الاستنزاف بين إسرائيل وإيران ووكلائها، مما يساهم في تعزيز حالة الصراع المستمر.
- تحديات التحليل البديل: على من يعتقد أن هذا التحليل خاطئ أن يقدم تحليلاً بديلاً، وعلى من يدرك خطورة الوضع أن يحاربها.
- الحاجة إلى تسوية: يجب على الحكومة الاستفادة من النكسات للتفاوض مع الولايات المتحدة ومصر وقطر والمجتمع الدولي للوصول إلى صفقة تساعد في إعادة الاستقرار وبناء حكومة فلسطينية فعالة.
هذا التقييم يعكس الوضع الصعب الذي تواجهه إسرائيل في سياق النزاع المستمر، ويعبر عن الحاجة الملحة لإيجاد حلول دبلوماسية واستراتيجية.


