ارتدت البطلة الأولمبية الهولندية سيفان حسن الحجاب خلال تتويجها بذهبية سباق الماراثون في اليوم الأخير من أولمبياد باريس كرسالة احتجاجية ضد المنظمين. يُعتقد أن هذا التصرف كان رداً على السياسات التي تقيد ارتداء الحجاب وتضييق الخناق على المحجبات في بعض الدول الأوروبية، بما في ذلك فرنسا، حيث يُحظر الحجاب في بعض الأماكن العامة والمدارس.
سيفان حسن، وهي عداءة هولندية من أصول إثيوبية، ليست محجبة في حياتها اليومية ولم ترتدِ الحجاب أثناء السباق نفسه، مما يشير إلى أن ارتداءها الحجاب خلال التتويج كان اختيارًا رمزيًا. من خلال هذا الفعل، أرادت حسن تسليط الضوء على قضية الحجاب ولفت الانتباه إلى القيود المفروضة على النساء المحجبات، وقد نجحت في ذلك حيث انتشرت صورتها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت رمزًا للنقاش حول حقوق المرأة وحرية التعبير.
وبالإضافة إلى ذلك، حققت سيفان حسن إنجازًا رياضيًا كبيرًا بفوزها بذهبية الماراثون، وهي المرة الأولى التي تشارك فيها في هذا السباق في الألعاب الأولمبية.



