35.2 C
Marrakech
mercredi, juin 10, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مونديال 2026: قميص المغرب ضمن الأجمل بحسب نيويورك تايمز

واصل القميص الرسمي للمنتخب المغربي جذب الاهتمام قبل انطلاق...

المغرب وإيطاليا يحتفيان بالذكرى الـ80 للجمهورية الإيطالية

اختتمت بالمغرب فعاليات الاحتفال بالذكرى الثمانين للجمهورية الإيطالية، من...

مازاغان يستضيف المخيم الصيفي لأكاديمية باريس سان جيرمان

يستضيف منتجع مازاغان بيتش آند غولف، خلال شهري يوليوز...

إسبانيا: القنصليات المغربية تواكب طلبات التسوية

وضعت السلطات المغربية إجراء استثنائيا لمواكبة المواطنين المغاربة المعنيين...

باكستان: 26 قتيلا في ضربات قرب الحدود مع أفغانستان

أعلنت باكستان، اليوم الأربعاء، تنفيذ ضربات جوية قرب الحدود...

كاتب صحفي … احتفالات الفلسطينيين بإنجاز المنتخب الوطني أظهرت قدرة المغرب على توحيد الشعوب في خارطة بلا حدود

أكد الكاتب الصحفي، عبد الحميد جماهري، أن احتفالات الفلسطينيين بالإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني في مونديال قطر أظهرت أن المغرب « قادر على توحيد الشعوب في خارطة بلا حدود « . وكتب عبد الحميد جماهري، في عمود عدد يوم غد الثلاثاء من جريدة الاتحاد الاشتراكي، بعنوان « عندما غنت فلسطين كلها: عاش المغرب عاش عاش..! » ، أن  » تحية فلسطين مست كل معاني الفرح « ، وأظهرت أن « المغرب قادر على توحيد الشعوب في خارطة بلا حدود . خارطة لفرح بلا حسابات سوى ما اختزنته الروح من جدوى وجذوة ! « . وأضاف أن فلسطين  » أخرجت كل عدتها من العواطف والأصوات والهتافات ومواد التزيين لتغني للمغرب ، احتفالا بالإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني « ، مشيرا إلى عدد من الفرق الفلسطينية التي أهدت أغان خاصة للمنتخب الوطني المغربي احتفالا بالإنجاز التاريخي لأسود الأطلس، على غرار أغنية لـ « أسود الأطلس غنينا » لفرقة « بيت الخبرة » للموسيقى، إضافة إلى فرقة فلسطينية أخرى تتكون من شادي البوريني وقاسم النجار ومؤيد البوريني غنت « عاش المغرب عاش… »

وأضاف الصحافي أن مظاهر الاحتفال الفلسطيني بالإنجاز الكروي للمنتخب الوطني برزت في إضاءة برج الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في رام الله، باللونين الأخضر والأحمر، مستحضرا تصريحا للمسؤول عن الإعلام الفلسطيني الذي قال إنه « تمت إضاءة برج التلفزيون لعدد محدود من المناسبات الوطنية، ونحن نضيئه اليوم باعتبار أن فوز المنتخب المغربي وتأهله التاريخي يمثل مناسبة وطنية فلسطينية، وفوزا لفلسطين وللعرب جميعا »

واعتبر كاتب العمود أن « خزان الحب المغربي في قلب فلسطين ما زال كما هو ، وأنه لم تنل منه كل حملات التشكيك والشيطنة، وأن رأسمال الثقة والمحبات لم تنل منه كل القمم العقيمة والدعوات الطائفية والحسابات التي تنزع عن الشعب الفلسطيني عفويته لتدخلها في حسابها البنكي قبل السياسي »

وأبرز أن « العرب شعوبا وقادة التفوا حول قمة صادقة بالعرق والدموع والجهد الصادق والخالص للوطنية وللراية « ، مشيرا إلى التعليقات الأولى عن الفرح العربي، من المحيط إلى الخليج، التي قارنت بين قمة المونديال بقيادة الركراكي، وقمم أخرى ادعت لم شمل العرب

spot_img