أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، قد أعلن عن قرب وقوع « أخبار جيدة » بشأن الانتقام لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الذي تم اغتياله في طهران. جاء هذا الإعلان في مقطع فيديو يظهر سلامي وهو يتحدث وسط حشد في بلدة خسروي قرب الحدود الإيرانية مع العراق.
وفي تصريحات سابقة، أكد وزير الخارجية الإيراني الجديد، عباس عراقجي، أن إيران سترد على الاعتداء الإسرائيلي « في الوقت المناسب والطريقة المناسبة ». وأضاف أن الرد سيكون « دقيقًا ومدروسًا »، وأن إيران ستتجنب الوقوع في الفخ الذي قد يكون نُصب لها.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، أن الرد الإيراني سيكون مؤثرًا وقد يختلف عن العمليات العسكرية السابقة، لكن إيران ستأخذ وقتها في تحديد توقيت الرد.
في المقابل، صرح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال تشارلز براون، خلال زيارة غير معلنة إلى الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة قد أرسلت قدرات إضافية إلى المنطقة « لإرسال رسالة قوية وتجنب صراع أوسع ». وأوضح أنه سيبحث مع المسؤولين في إسرائيل سبل مواجهة أي رد محتمل من إيران وحزب الله.
وكانت حركة حماس قد أعلنت عن اغتيال إسماعيل هنية في 31 يوليو/تموز الماضي، إثر عملية استهدفته في طهران. ووفقًا للحرس الثوري، فإن إسرائيل هي المسؤولة عن العملية، والتي رُوِّج لها كخطوة لإحداث فتنة في العالم الإسلامي وجبهة المقاومة.


