19 C
Marrakech
vendredi, mars 27, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

كان 2025: المغرب يطعن في عرض الكأس بفرنسا

باشر نادي المحامين بالمغرب إجراءات قانونية لمنع عرض كأس...

الخطوط الملكية المغربية تدشن خطا جويا جديدا

أطلقت الخطوط الملكية المغربية، يوم الجمعة، خطاً جوياً مباشراً...

الرباط: ملتقى دولي للابتكار في التكوين الطبي

تحتضن جامعة الرباط الدولية، من 26 إلى 28 مارس،...

الصحراء المغربية: كوستاريكا تدعم مخطط الحكم الذاتي

أكدت جمهورية كوستاريكا، الجمعة بالرباط، أن مبادرة الحكم الذاتي...

الأرصاد الجوية: أمطار رعدية وثلوج مرتقبة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن اضطرابات جوية مرتقبة،...

طالبات أفغانيات: نقبل أي شروط لتسمح لنا السلطة باستكمال تعليمنا

في ظل قيود فرضتها حركة طالبان على التعليم في أفغانستان، تبرز قصص الطالبات الأفغانيات كرمز للإصرار والتحدي. بعد أن قررت الحكومة الحالية حظر التعليم على الفتيات في المراحل الإعدادية والثانوية والجامعية، تبدي الطالبات عزمًا على تحدي هذا القرار ومواصلة سعيهن نحو التعليم.

مهجبين آريي، طالبة حقوق من جامعة كابل، وصفت شعورها بالأسى والحزن العميق بعد أن عرقل القرار أحلامها وطموحاتها. ورغم التحديات، تستمر في تدريس المواد العلمية واللغة الإنجليزية في مؤسسات تعليمية خاصة، مصممة على المضي قدمًا في تحقيق أهدافها.

وجيهة آريي، طالبة طب في جامعة البيروني، تعبر عن شعورها بالحبس والضياع بسبب القيود المفروضة على تعليمها، لكنها تبدي عزيمة قوية وتعتبر أن التحديات التي تواجهها هي جزء من طريق النجاح. تؤمن وجيهة أن الدين الإسلامي لا يتعارض مع التعليم وتعتبر أن القرآن يحث على العلم والاستكشاف.

آنجوما كوهيستاني، طالبة في قسم الإدارة والدبلوماسية بجامعة البيروني، أعربت عن مشاعرها بالانكسار والإحباط من قرار طالبان الذي يحرم الفتيات من التعليم بعد الصف السادس الابتدائي. كوهيستاني ترى أن هذا القرار يتناقض مع مبادئ الإسلام الذي يمنح المرأة مكانتها وحقوقها، وأن منع التعليم هو في الحقيقة اعتداء على حقوق المرأة. كما اتهمت طالبان بالخوف من تعليم المرأة وثقافتها، مؤكدة أن الوضع الحالي لن يستمر وأن المرأة ستواصل السعي لتحقيق أحلامها.

في سياق مشابه، عبرت عن عدم تصديقها للوعود التي قدمها المسؤولون الأفغان بشأن « عودة متدرجة » لتعليم الفتيات في المراحل الإعدادية والثانوية والجامعية خلال سنتين أو ثلاث سنوات، إذا ما تحققت الشروط الشرعية. واعتبرت أن هذه الوعود ليست سوى محاولة لإضاعة الوقت، وأن الفتيات يواصلن فقدان سنوات من حياتهن دون تقدم حقيقي في مجال التعليم.

الطالبات في أفغانستان يطالبن الحكومة الحالية بفتح المجال أمامهن لاستئناف الدراسة مهما كانت الشروط، سواء كان ذلك بالحجاب أو البرقع، وفي أي مكان أو ظروف، معبرات عن إصرارهن على استمرار التعليم رغم التحديات والصعوبات.

spot_img