24 C
Marrakech
jeudi, février 26, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الجيش الملكي: تعبئة جماهيرية بالرباط

دعت جمعية أنصار العاصمة جماهير الجيش الملكي إلى الحضور...

انتعاش تجاري للتعاونيات خلال رمضان

تعرف جهة بني ملال-خنيفرة، خلال شهر رمضان، دينامية قوية...

…الدرون تغير وجه الحرب

منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، تحولت الحرب...

الحكومة تسرع وتيرة إصلاح التعليم

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الأربعاء بالرباط، اجتماعاً...

تحول رقمي مغربي برؤية دولية

قدم المغرب، يوم الأربعاء في مدريد، استراتيجيته الوطنية للتحول...

ضباط بشرطة الكونغو يفرون إلى أوغندا مع اشتداد القتال

  1. اشتداد القتال وتهجير السكان:
    • أكتوبر 2022: بدأت حركة « إم 23 » تمردًا جديدًا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما زاد من حدة العنف وانعدام الأمن في المنطقة.
    • يونيو 2023: استولت حركة « إم 23 » على بلدة كانيابايونغا، التي تعتبر بوابة استراتيجية إلى أجزاء أخرى من مقاطعة شمال كيفو.
  2. نزوح ضباط الشرطة واللاجئين:
    • الأسبوع الأخير من يوليو 2024: فرّ نحو 100 ضابط شرطة من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أوغندا المجاورة، ومعهم 43 بندقية وذخيرة تم نزعها منهم. جاء ذلك مع تصاعد القتال بين المتمردين والجيش.
    • خلال نفس الفترة: وصل ما لا يقل عن 2500 لاجئ كونغولي إلى أوغندا، فارين من العنف المستعر عبر الحدود. شملت هذه المجموعة حوامل ومرضعات وأطفالًا صغارًا.
  3. تصاعد التوترات الإقليمية والدعم المزعوم للمتمردين:
    • تقارير الأمم المتحدة: أشارت تقارير للأمم المتحدة إلى أن الجيش الأوغندي قدم الدعم لحركة « إم 23″، وهي مزاعم نفتها أوغندا. كما اتهمت الأمم المتحدة رواندا بدعم حركة « إم 23″، وهو ما نفته رواندا أيضًا.
  4. الأوضاع الإنسانية المتدهورة:
    • الأوضاع الإنسانية: أدى القتال في شمال كيفو إلى نزوح أكثر من 1.7 مليون شخص من ديارهم، مما رفع العدد الإجمالي للنازحين الكونغوليين بسبب الصراعات المتعددة إلى مستوى قياسي بلغ 7.2 ملايين، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة.
  5. الجهود العسكرية لصد المتمردين:
    • العام الماضي: كثف جيش الكونغو جهوده لصد المتمردين باستخدام مقاتلات وطائرات بدون طيار، لكن المتمردين ما زالوا يسيطرون على مناطق استراتيجية.

الخلفية التاريخية للصراع:

  • حركة « إم 23 »: هي جماعة متمردة يتكون أعضاؤها أساسًا من التوتسي، وتشكلت بعد تمرد سابق في عام 2012. وقد استولت الحركة في الماضي على أجزاء كبيرة من شرق الكونغو الغني بالمعادن.
  • الدعم الخارجي: لطالما كان هناك اتهامات بأن دولًا مجاورة مثل رواندا وأوغندا تدعم المتمردين لتحقيق مصالح جيوسياسية واقتصادية في المنطقة.

التداعيات:

  • الآثار الإنسانية: تفاقم الأوضاع الإنسانية مع تزايد أعداد النازحين وانعدام الأمن الغذائي وانتشار العنف.
  • التوترات الإقليمية: قد يؤدي استمرار النزاع والدعم المزعوم للمتمردين إلى زيادة التوترات بين دول المنطقة، مما يعرقل جهود السلام والاستقرار.

النظرة المستقبلية:

  • الحاجة إلى حلول دبلوماسية: يتطلب الوضع تدخلًا دوليًا عاجلًا لحل النزاعات والتوسط بين الأطراف المتحاربة.
  • دور المنظمات الدولية: يجب أن تلعب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية دورًا أكبر في تقديم المساعدات للنازحين والتخفيف من معاناتهم.
spot_img