سيدي قاسم: تعبئة وقائية لمواجهة مخاطر الفيضانات

0
36

تتواصل عمليات إجلاء وإيواء سكان دوار الكبّارطة، المجاور لوادي سبو، يوم الاثنين، بجماعة دار العسلوجي، وذلك في إطار التدابير الوقائية المعتمدة لمواجهة مخاطر الفيضانات.

وتندرج هذه التدخلات ضمن التعبئة العامة التي تقودها السلطات الإقليمية والمحلية، استجابة للتساقطات المطرية القوية التي تعرفها المنطقة، وارتفاع منسوب مياه وادي سبو.

ووفق معطيات السلطات المحلية، تم تجهيز عدد من مراكز الإيواء لاستقبال الأسر التي تم إجلاؤها، حيث استقبل مركز مشرع الردم بحي الأندلس ما مجموعه 130 أسرة، أي حوالي 600 شخص، فيما تم إيواء 45 أسرة، تضم نحو 150 شخصاً، بمركز المريفك. كما تم تجهيز مركز أولاد موسى ووضعه رهن الإشارة عند الضرورة.

كما تم تسخير دعم لوجستي وإنساني مهم، شمل مواد غذائية، وكميات كبيرة من الأفرشة والأغطية، إضافة إلى 150 خيمة، بهدف الاستجابة للحاجيات المستعجلة للساكنة المتضررة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد رئيس جماعة دار العسلوجي، يونس بودان، أنه تم تفعيل مخطط استعجالي وقائي فور صدور الإنذارات الأولى، وذلك بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمركزية، مما مكّن من إجلاء سكان المناطق المنخفضة، خاصة دوار الكبّارطة الذي غمرته المياه جزئياً، نحو مناطق آمنة وبعيدة عن مجرى الوادي.

وإلى جانب إجلاء السكان، شملت التدخلات أيضاً تأمين المؤسسات التعليمية، حيث تم إخلاء مدرسة دوار المريفك ونقل تجهيزاتها إلى مقر الجماعة حفاظاً عليها من الأضرار.

وتُنفذ هذه العمليات تحت إشراف عامل الإقليم، وبدعم من القوات المساعدة والدرك الملكي والوقاية المدنية، بهدف أساسي يتمثل في حماية الأرواح البشرية. كما تواصل لجان اليقظة عملها على مدار الساعة لمتابعة الوضعية الهيدرولوجية لواديي سبو وورغة.

وتجدر الإشارة إلى أن تدخلات مماثلة تم القيام بها بعدد من الجماعات المجاورة، من بينها الحوافات وسيدي الكامل ورميلات، في تجسيد لدرجة الجاهزية وسرعة تفاعل المصالح الترابية مع التقلبات المناخية الاستثنائية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا