التهديدات الكارثية المحتملة التي تواجه الحضارة البشرية. هذه المفاهيم تعكس قلقًا متزايدًا بين العلماء بسبب التقدم التكنولوجي والتحديات البيئية التي تعصف بالعالم في العصر الحالي.
مفهوم ساعة القيامة يعود إلى الفترة الباردة والتوترات النووية بين القوى الكبرى، وقد تمثلت هذه الفكرة في تقدير مدى اقتراب الكارثة العالمية بناءً على عدد من العوامل مثل التسلح النووي، وتغير المناخ، والتقنيات الحيوية والذكاء الاصطناعي.
دراسة « مركز الأخطار الوجودية » التي أشرت إليها تعكس جهوداً لفهم وتقييم هذه الأخطار، وتوفير إطار للتعامل معها من خلال الوقاية والاستجابة.
إن النظرة الشاملة لهذه التحديات تستدعي جهوداً عالمية للتعامل معها، من خلال سياسات دولية مشتركة وابتكارات تكنولوجية تساعد في حماية البيئة والحفاظ على السلام العالمي.


