الوضع السياسي في فرنسا يعكس حالة من التوتر والتحديات بسبب اقتراب حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف من الحكم. في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية، تصدر هذا الحزب بنسبة 33% من الأصوات، مما يعزز فرصه في الوصول إلى الحكم لأول مرة في تاريخ فرنسا.
الرئيس إيمانويل ماكرون دعا إلى تحالف واسع لمواجهة التجمع الوطني في الجولة الثانية، مؤكدا على أهمية التصويت الديمقراطي والجمهوري. بينما دعا رئيس الوزراء غابرييل أتال إلى منع حزب التجمع الوطني من الفوز، حيث حذر من تداعيات وصول اليمين المتطرف للسلطة.
الاحتجاجات اندلعت في عدة مدن فرنسية ضد صعود اليمين المتطرف، مع تظاهرات حاشدة في باريس ومدن أخرى. اليسار والأحزاب البيئية والشيوعية أعلنت تخليها عن مرشحيها لصالح تحالفات ضد حزب التجمع الوطني.
التوتر السياسي يعكس تحديات كبيرة أمام فرنسا، حيث ستحدد الجولة الثانية من الانتخابات مسار البلاد السياسي المستقبلي، مع خيارات بين التعايش مع حكومة من اليمين المتطرف أو استمرار التوتر السياسي والاستقطاب.



