4 C
Marrakech
mardi, janvier 20, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

إنفانتينو: « المغرب مضيف استثنائي لبطولة رائعة »

أعرب رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، يوم الاثنين عن تهانيه...

الأمير مولاي رشيد يكرم المنتخب الوطني

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، استقبل...

مأساة على خط القطارات فائقة السرعة في إسبانيا

لقي ما لا يقل عن 39 شخصًا مصرعهم وأُصيب...

نهائي كأس الأمم: الكاف تدين التجاوزات

أعربت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عن إدانتها القوية...

المديرية العامة للأرصاد تحذر من طقس قاسٍ

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن توقعات بأحوال جوية...

دمج الطبيعة في العمارة الحديثة

يعود الاهتمام بدمج الطبيعة والبناء إلى آبنيزر هوارد، المعماري الفيكتوري، الذي أشار إلى دور الطبيعة كعلاج لمشاكل المدن وتحسين نمط حياتها. في عام 1898، دعا هوارد إلى إنشاء الحدائق العامة في المدن لتوفير فرص للفقراء للاستمتاع بالطبيعة. واليوم، تنتشر الحدائق العامة في المدن كتنفيذ لفكرة هوارد، لكنها غالبًا تبدو صناعية بسبب الصيانة الدورية.

تجد الأجيال الجديدة من المعماريين أنه من الضروري استخدام الطبيعة في التصميم وعدم الانجرار إلى استهلاك الموارد بشكل زائد. يعتمد الاقتصاد الدوّار على إعادة التدوير وإعادة الاستخدام، مما يشمل استخدام الموارد الطبيعية في البناء وتصميم المدن بما يسمح بانسياب الحياة البرية ويسهم في مواجهة التغير المناخي.

تطلق بعض التقنيات الحديثة، مثل أجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي، في دمج التكنولوجيا والطبيعة. المعماريون يطالبون بتغيير النظرة التقليدية للاعتبراء الطبيعة كمورد يمكن استنزافه، بل كجزء مهم يجب الحفاظ عليه في بناء المدن.

spot_img