7 C
Marrakech
mardi, février 24, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مراكش تعزز استعداداتها لجيتيكس إفريقيا

تُسرّع مدينة مراكش وتيرة استعداداتها لاحتضان النسخة الرابعة من...

واتساب يشدد إجراءات الحماية

أعلنت تطبيق المراسلة الفورية واتساب، التابع لمجموعة ميتا، عن...

مجلس حقوق الإنسان يفتتح دورته الجديدة

افتتح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين...

الفيفا تدعم برنامج تكوين المواهب الشابة

حظي البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة، الذي أطلقته الجامعة...

مونديال 2026: أعمال العنف تعيد الجدل حول جاهزية المكسيك

أعادت موجات العنف الأخيرة، التي أعقبت مقتل زعيم بارز...

دعوة لتحقيق دولي بحادث مجدل شمس وإيران تستبعد حربا إسرائيلية على لبنان

دعا الاتحاد الأوروبي إلى إجراء تحقيق دولي في حادث مجدل شمس بعد تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بشأن المسؤولية عن الحادث. في الوقت نفسه، استبعد السفير الإيراني في بيروت شن إسرائيل حربًا على لبنان.

وأفادت السلطات الإسرائيلية بمقتل 12 شخصًا إثر سقوط صاروخ أطلق من لبنان على مجدل شمس في الجولان المحتل. وذكر الإسعاف الإسرائيلي أن عدد المصابين بلغ 30 مصابًا، بينهم 7 في حالة حرجة.

واتهمت إسرائيل حزب الله بالوقوف وراء الحادث، وقال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ كان من صنع إيراني وأن القائد الميداني بحزب الله، علي محمد يحيى، هو من أشرف على إطلاقه.

في المقابل، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله إن حزب الله أبلغ الأمم المتحدة أن الحادث نجم عن سقوط صاروخ اعتراضي إسرائيلي. وفي ظل هذا التضارب، دعا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى إجراء تحقيق دولي في الحادث، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يحث جميع الأطراف على ضبط النفس.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي أن الهجوم على مجدل شمس قد يكون الشرارة التي كانوا يخشونها ويحاولون تجنبها منذ 10 أشهر. وقال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس جو بايدن قلقة جدًا من أن يؤدي الهجوم إلى حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض أن واشنطن تندد بالهجوم الصاروخي على القرية الدرزية بالجولان.

من جانبه، قال المتحدث باسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، للجزيرة إنهم قلقون أكثر من أي وقت مضى من إمكانية توسع الصراع في جنوب لبنان. وأضاف أنهم يتواصلون مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي لخفض التوتر عند الخط الأزرق.

وقد توعدت إسرائيل بالرد، حيث قال وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي إنه يجب على إسرائيل تغيير الواقع في الشمال وجعل لبنان وحزب الله يدفعان ثمناً باهظاً. وقال رئيس حزب « إسرائيل بيتنا »، أفيغدور ليبرمان، إنه حان الوقت لكي يدفع حسن نصر الله الثمن.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي أن الوزير يوآف غالانت حدد اتجاهات العملية ضد حزب الله.

ورغم هذه التهديدات، قال السفير الإيراني في بيروت، مجتبى أماني، إنه لا يتوقع أن تشن إسرائيل حربًا على لبنان والمنطقة بسبب « معادلات القوة المفروضة »، وأكد أن طهران لا تريد تلك الحرب ولا تخشاها.

spot_img