شهدت لبنان دعوات متزايدة من الدول الغربية والعربية لرعاياها لمغادرة البلاد، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من تصعيد عسكري محتمل في الشرق الأوسط.
تفاصيل الأحداث:
- دعوات مغادرة:
- الدول الداعية للمغادرة: دعت السويد واليابان والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والأردن والمملكة العربية السعودية رعاياها إلى مغادرة لبنان بشكل فوري.
- التحذيرات اليابانية والبريطانية: وزارة الخارجية اليابانية دعت اليابانيين في لبنان لمغادرة البلاد، بينما أعلنت السفارة البريطانية عن سحب عائلات دبلوماسييها بشكل مؤقت.
- فرنسا وتركيا: فرنسا دعت رعاياها في إيران لمغادرة البلاد مؤقتًا، بينما حثت وزارة الخارجية التركية الرعايا الأتراك في لبنان على المغادرة إذا لم تكن هناك ضرورة لبقائهم.
- تعليق الرحلات:
- شركات الطيران: علّقت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى بيروت، مما يعكس القلق المتزايد حول الوضع الأمني.
- الجهود الدبلوماسية:
- اجتماع مجموعة السبع: وزراء خارجية مجموعة السبع عقدوا اجتماعًا عبر الفيديو لبحث الوضع في الشرق الأوسط، معربين عن « قلق شديد » بشأن مخاوف التصعيد.
- تصريحات فرنسية وأردنية: دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني عبد الله الثاني إلى تجنب التصعيد العسكري « بأي ثمن ».
- التصعيد العسكري:
- الولايات المتحدة: عززت الولايات المتحدة من وجودها العسكري في المنطقة، بنشر مزيد من السفن الحربية والطائرات المقاتلة لحماية جنودها وحليفتها إسرائيل.
- إسرائيل: وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت شدد على « رفع مستوى التأهب والجاهزية الدفاعية »، مؤكدًا استعداد إسرائيل للرد سريعًا أو الهجوم إذا لزم الأمر.
- الاشتباكات والتوترات:
- اتهامات باغتيال هنية: إيران وحركة حماس وحزب الله اتهموا إسرائيل باغتيال إسماعيل هنية، بعد ضربة إسرائيلية أسفرت عن مقتل شكر في ضاحية بيروت الجنوبية.
- التصعيد على « الخط الأزرق »: منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية مع الجيش الإسرائيلي قصفًا يوميًا عبر « الخط الأزرق » الفاصل، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، معظمهم من الجانب اللبناني.
التداعيات:
- الوضع الأمني: التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية تساهم في تعزيز حالة القلق وعدم الاستقرار في المنطقة، مما يفرض ضغوطًا على الرعايا الأجانب للتأهب واتخاذ تدابير وقائية.


