الإفراج عن مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، أثار تفاعلات قوية في إسرائيل، حيث شهدنا تبادلًا كبيرًا للاتهامات والانتقادات بين السياسيين والمسؤولين. النقاشات تركزت على الجوانب الأمنية والسياسية لهذا القرار، مع تحديد مسؤولية القرار بين الحكومة والأجهزة الأمنية والمحاولات لتبرير الإفراج بسبب اكتظاظ السجون وضغوطات أمنية.
من جهتهم، بعض السياسيين دعوا إلى إقالة المسؤولين عن القرار، مع اتهامات بالإهمال الأمني والخروج عن سياسات الحكومة، بينما طالب آخرون بتوضيحات حول معايير الإفراج وما إذا كان هناك تأثير سلبي على الأمن الإسرائيلي.



