تجدّد القصف في جنوب لبنان، وتحذير من وتيرة التصعيد من قبل اليونيفيل. 

0
155

تجددت الهجمات الإسرائيلية على المناطق الحدودية في جنوب لبنان يوم الثلاثاء، حيث استهدفت مناطق محيبيب و بليدا وأطراف ميس الجبل بقصف مدفعي. و تسود حالة من القلق الدولي حيال توسع نطاق النزاع وتصاعده.

استهدفت المدفعية الإسرائيلية أيضًا أطراف بلدة طيرحرفا ورأس الناقورة واللبونة، وسط حذر في القطاع الغربي من الجنوب، خاصة عند الخطوط الأمامية، وفقًا للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

أفادت الوكالة بأن حالة الحذر تسود المناطق من الناقورة في الساحل، مروراً بالقرى المتاخمة للأراضي الفلسطينية المحتلة في القطاعين الغربي والأوسط، وصولاً إلى بلدة يارون.

من جهته، أعلن حزب الله أن مقاتليه استهدفوا نقطة تمركز للجنود الإسرائيليين على الحدود مع لبنان، محققين إصابات مباشرة. وأفاد الحزب في بيان بأنه استهدف « نقطة تحشيد لجنود العدو قرب موقع المرج بالأسلحة المناسبة و أوقعوا فيها إصابات مباشرة »، تضامناً مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وعبر أرولدو لاثارو، القائد العام لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، عن قلقه العميق إزاء الوضع في جنوب لبنان واحتمال تصاعد العنف بشكل أكبر. وأكد أن أولويات اليونيفيل الآن تتمثل في « منع التصعيد وحماية أرواح المدنيين ».

وأضاف أن « القرار رقم 1701 يواجه تحدياً في الوقت الراهن، إلا أن مبادئه المتعلقة بالأمن والاستقرار والتوصل إلى حل طويل الأمد تظل صالحة ». وركز على أهمية دور اليونيفيل في نقل رسائل تهدئة للتخفيف من التوترات وتجنب أي تصعيد غير مبرر.

تشهد الحدود اللبنانية – الإسرائيلية تصاعدًا في التوتر بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان. تمت إعادة طرح تساؤلات حول فعالية قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وقدرته على التعامل مع هذه المرحلة.

تستمر إسرائيل في قصف مواقع في جنوب لبنان يومياً، بينما ترد حزب الله باستهداف مناطق حدودية إسرائيلية وتحركات جنودها. منذ بدء التصعيد، قتل 88 شخصًا في لبنان، بينهم مقاتلو حزب الله ومدنيون، في حين أعلنت إسرائيل مقتل عسكريين ومدنيين.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا