المعهد الإفريقي للبحث في الزراعة المستدامة، مركز ابتكار لخدمة التنمية الخضراء

0
127

في مدينة العيون، يُعتبر المعهد الإفريقي للبحث في الزراعة المستدامة (ASARI)، التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، مركزًا للابتكار في مجال الزراعة المستدامة وتعزيز القدرة على مواجهة التغيرات البيئية والمناخية.

منذ تدشينه في فبراير 2020، يساهم المعهد في دعم الفلاحين الأفارقة والفلاحين في الأقاليم الجنوبية للمغرب لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية والمناخية.

وأوضح مدير المعهد، لمفدال كويزني، أن المعهد يشرف على خمسة برامج بحثية رئيسية، تتماشى مع احتياجات المنطقة، وهي: الزراعة في المناطق القاحلة والهامشية، التصنيع الحيوي والطاقة الحيوية، تطوير سلسلة القيمة الحيوانية، الإدارة المستدامة للماء والطاقة، وزراعة واستغلال الطحالب الدقيقة والكبيرة.

وقد طور المعهد حتى الآن ثلاث براءات اختراع ذات إمكانات صناعية عالية:

  • طريقة مبتكرة لاستخراج الجزيئات النشطة من النباتات العطرية والطبية الصحراوية،
  • مفاعل حيوي هجين لإنتاج الأسمدة الحيوية والطاقة الحيوية من المخلفات العضوية،
  • مبيد حيوي من الطحالب الحمراء فعال ضد حشرة القرميد التي دمرت آلاف الهكتارات من الصبار بالمغرب.

كما يقدم المعهد للفلاحين نباتات مقاومة للجفاف والملوحة، مثل Blue Panicum، كخيار غذائي واقتصادي بديل، ويتيح برنامج تجريبي لهم متابعة نتائج البحوث والتفاعل مع الباحثين مباشرة.

تم تجهيز المعهد أيضًا ببيت زجاجي متطور للبحث والتجارب، يتيح اختبار المحاصيل والممارسات الزراعية في ظروف محكومة من حيث الحرارة والرطوبة والضوء، لتسريع الانتقال من المختبر إلى الحقول وتحضير تطبيق الابتكارات على نطاق صناعي.

من جانبه، أوضح الأستاذ الكيني دينيس أشيلينج، أن أبحاثه تركز على الزراعة البيئية والعلاقة بين التربة والمحاصيل، بهدف تطوير محاصيل مقاومة للملوحة وتعزيز أنظمة زراعية مستدامة ومرنة.

ويعمل 32 باحثًا في المعهد، بينهم سبعة أجانب، بتعاون وثيق مع الفلاحين والمجتمعات المحلية لإدارة الموارد الطبيعية بشكل أفضل، وتحسين سبل العيش بشكل مستدام، والمساهمة في التنمية الزراعية من خلال حلول مبتكرة ودائمة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا