غرق الفرقاطة الإيرانية « سهند » في ميناء بندر عباس جنوب إيران يُظهر تحديات كبيرة تواجه البنية التحتية البحرية الإيرانية. السفينة كانت تخضع لأعمال إصلاح قبل أن تنقلب بسبب تسرب المياه، ورغم جهود إعادة التوازن إلا أنها غرقت بالكامل.
« سهند »، التي تم تدشينها في عام 2018، كانت تمتلك مزايا تكنولوجية متقدمة مثل القدرة على التخفي من الرادارات ومجهزة بمنصة طيران مروحية وأسلحة متعددة الاستخدامات. هذا الحادث يأتي في سياق الجهود الإيرانية لتطوير وتحديث قدراتها العسكرية المحلية، خاصة في ظل العقوبات الدولية التي تعيق قدرتها على استيراد الأسلحة.
مثل هذه الحوادث تبرز التحديات التي تواجه القوات البحرية الإيرانية في الحفاظ على وضعيتها التشغيلية والتأهب العسكري، وتعزز من حاجتها للاعتماد على الصناعات المحلية في تطوير وصيانة أسطولها البحري.


