قبل ساعات قليلة من المباراة النهائية لكأس العالم لأقل من 20 سنة، التي ستجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الأرجنتيني عند منتصف الليل، تعيش مدينة فاس على إيقاع أجواء استثنائية.
منذ المساء، امتلأت الشوارع والساحات والمقاهي بعشاق المنتخب الوطني الذين تزينوا بالألوان الحمراء والخضراء. الأعلام الوطنية ترفرف على نوافذ السيارات، واجهات المحلات، وشرفات المنازل، في مشهد يعكس فرحة جماعية وشعورًا بالفخر والانتماء.

في المقاهي، تم تجهيز الشاشات العملاقة مبكرًا استعدادًا للسهرة الكروية المنتظرة، فيما اكتظت الطاولات بالمشجعين. وعلى الأرصفة، يعرض الباعة الأعلام والأوشحة في أجواء احتفالية كبيرة.
العائلات تتجمع حول المائدة أو في المقاهي، والأحاديث لا تدور إلا حول المباراة المنتظرة، تكتيكات اللعب، وآمال رفع الكأس العالمية. الأطفال أيضًا حضروا بقوة، مستفيدين من انطلاق العطلة المدرسية لقضاء ليلة لا تُنسى.

ومع اقتراب صافرة البداية، ارتفعت أصوات الأبواق والهتافات التي ملأت أجواء المدينة. الجميع في فاس يعيش على إيقاع الأمل والفخر، متمنين رؤية “أشبال الأطلس” يرفعون علم المغرب عاليًا في سماء المجد الكروي.


