الرد الإيراني على اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يبرز تباينًا ملحوظًا بين رغبة في استخدام الدبلوماسية والضغط من أجل الانتقام في الميدان:
الاستجابة الإيرانية:
- الرد الميداني:
- التصريحات الرسمية: المسؤولون الإيرانيون، بما في ذلك الجنرال إسماعيل كوثري من الحرس الثوري، أكدوا أن الاغتيال يعزز من الحاجة للرد الميداني. كوثري يرى أن إسرائيل قد تكون قد اقتربت من « ساعة الصفر » وأن إيران سترد على هذه الخطوة، مع تأكيد أن طبيعة ومواعيد الانتقام ستبقى وفق حسابات إيران.
- التحركات الميدانية: هناك قلق من أن التأخير في الرد قد يؤثر على الردع الإيراني ويعزز من « سياسات العدو »، مما يعني أن التحركات العسكرية قد تكون وشيكة إذا لم تُحسم الأمور دبلوماسياً.
- الرد الدبلوماسي:
- الاستجابة للضغوط الدولية: بينما هناك دعوات داخل إيران للاستفادة من القنوات الدبلوماسية لتجنب التصعيد، ترفض القيادة الإيرانية ضغوط الدول الغربية والشرقية والإقليمية التي تسعى لخفض التوتر. إيران تعتقد أن هناك محاولة للضغط عليها لتجنب الرد القوي.
- التوازن بين الدبلوماسية والميدان: نوذر شفيعي، عضو سابق في لجنة الأمن القومي، يشير إلى أن إيران تعمل بحكمة، وتستخدم دبلوماسيتها لحماية سيادتها مع الحفاظ على الردع. هناك استعداد لاستغلال الوساطات الدولية ولكن دون التنازل عن الرد على الاعتداء.
التحديات والفرص:
- التحديات:
- الضغط الداخلي والخارجي: هناك توتر داخلي بشأن كيفية الرد، حيث يشعر البعض بضرورة الانتقام السريع بينما يرى آخرون أهمية التحلي بالصبر لضمان تحقيق الردود المرجوة دون الانزلاق إلى صراعات أوسع.
- المخاوف من التصعيد: هناك مخاوف من أن أي رد فعل غير محسوب قد يؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه، وربما إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل أو حلفائها، مما قد يؤثر على الوضع الإقليمي.
- الفرص:
- تعزيز الردع: إيران ترى أن الرد الحاسم يمكن أن يعزز من موقفها ويثبت قدرتها على حماية سيادتها والرد على الاعتداءات، مما يعزز موقفها كقوة إقليمية رئيسية.
- استخدام الدبلوماسية بحكمة: بينما إيران تستعد للرد الميداني، فإن استخدامها للدبلوماسية بشكل مدروس يمكن أن يساعد في تعزيز موقفها الدولي ويتيح لها معالجة الوضع بشكل متوازن.



