تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ بتعزيز الحملة ضد الفساد داخل الجيش، مشددًا على وجود « مشكلات عميقة الجذور » في سياسات الجيش وعقيدته وأسلوب عمله وانضباطه. جاءت تصريحات شي خلال مؤتمر عن العمل السياسي العسكري عقد في مدينة يانان، المعقل المؤسس للحزب الشيوعي.
أبرز النقاط التي تناولها الرئيس شي:
- لا مكان لاختباء العناصر الفاسدة في الجيش.
- الكوادر العليا يجب أن تتحلى بالشجاعة للكشف عن عيوبها وتصحيحها بجدية.
- تعزيز مجموعة الأدوات لمكافحة أنواع جديدة من الفساد.
- تشديد الرقابة على الكوادر العليا.
تشمل حملة مكافحة الفساد في الجيش التي بدأت منذ العام الماضي استبعاد 9 جنرالات و4 مديرين تنفيذيين في قطاع صناعات الدفاع الجوي، بالإضافة إلى مسؤولين في القوة الصاروخية الإستراتيجية للجيش.
وفي إطار الحملة، أقيل وزير الدفاع السابق لي شانغ فو من منصبه وهو رهن التحقيق بتهمة شراء معدات عسكرية فاسدة.
انعقد المؤتمر، الذي استمر 3 أيام واختتم أعماله الأربعاء، قبل أسابيع من اجتماع رئيسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي لمناقشة الإصلاحات الاقتصادية وإقالة مسؤولين مرتكبي مخالفات. كما استهدفت سلطات مكافحة الفساد عدة شخصيات في القطاع المالي والمصرفي الصيني.
يأتي هذا في وقت تواجه فيه الصين خلافات إقليمية في بحر جنوب الصين، وقد أجرت مناورات حربية حول تايوان الشهر الماضي. أكد الرئيس الصيني أن الوضع العالمي والمحلي معقد، مشددًا على ضرورة بناء جيش قوي وقادر على القتال والنصر. منذ وصوله إلى السلطة، أطلق شي حملة واسعة النطاق لمكافحة الفساد في الإدارات والشركات المملوكة للدولة.



