12 C
Marrakech
mercredi, février 25, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

بعد الأولمبياد… ترامب يشعل الجدل بتصريحاته

أثار دونالد ترامب جدلًا جديدًا عقب تصريحات أدلى بها...

المغرب يعزز موقعه كشريك تجاري لألمانيا

بلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب وألمانيا مستوى قياسيًا...

حادث مأساوي لطائرة طبية في الهند

تحطمت طائرة إسعاف جوي، يوم الاثنين، في منطقة كاساريا...

تهنئة ملكية بمناسبة العيد الوطني لإستونيا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

ذكرى محطة بارزة في تاريخ المغرب

يُحيي المغرب، يوم الأربعاء 25 فبراير، الذكرى الثامنة والستين...

الدار البيضاء تحتل المركز الرابع كأغلى مدينة في أفريقيا

مع بداية عام 2025، تواجه العديد من المدن الأفريقية تحديات متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. ووفقاً لتقرير صادر عن منصة « نامبرو » (Numbeo)، تصدرت ثلاث مدن مغربية قائمة المدن الأفريقية الأكثر غلاءً، وهي الدار البيضاء، الرباط، ومراكش.

الدار البيضاء تتصدر مؤشر الغلاء في المغرب

شهدت مدينة الدار البيضاء قفزة كبيرة في ترتيبها، حيث انتقلت من المرتبة السابعة إلى الرابعة بين المدن الأفريقية ذات التكلفة العالية. سجلت المدينة أعلى مؤشر لتكاليف المعيشة والبقالة مقارنة بباقي المدن المغربية، مع مؤشر تكلفة معيشة بلغ 31.4 ومؤشر إيجار وصل إلى 10.8.

الرباط: الأكثر تكلفة في السكن والقوة الشرائية

رغم أن الرباط تراجعت إلى المرتبة التاسعة أفريقياً، إلا أنها سجلت أعلى مؤشر في تكلفة السكن والقوة الشرائية المحلية. بلغ مؤشر الإيجار فيها 11.0، فيما سجلت القوة الشرائية المحلية 54.8، وهي الأعلى بين المدن المغربية.

مراكش: الأولى في أسعار المطاعم

احتفظت مدينة مراكش بالمرتبة العاشرة أفريقياً. وفقاً لبيانات « نامبرو »، سجلت مراكش أعلى مؤشر في أسعار المطاعم بـ 31.0، مما يبرز ارتفاع تكاليف الخدمات الغذائية في المدينة.

مؤشرات تكاليف المعيشة في المغرب عام 2025

  • تكلفة المعيشة:
    • الدار البيضاء: 31.4
    • الرباط: 29.9
    • مراكش: 29.4
  • الإيجار:
    • الدار البيضاء: 10.8
    • الرباط: 11.0
    • مراكش: 7.2
  • مؤشر أسعار المطاعم:
    • الدار البيضاء: 26.8
    • الرباط: 28.8
    • مراكش: 31.0

التضخم وأثره على القدرة الشرائية للأسر المغربية

ارتفاع تكاليف المعيشة يؤدي إلى تقليل القدرة الشرائية للأسر، مما يصعب تغطية احتياجاتهم الأساسية كالغذاء والنقل. كما يتسبب في زيادة الأعباء على الفئات ذات الدخل المنخفض والمتوسط، مما يؤدي إلى تدهور جودة الحياة وزيادة الضغوط المالية.

التأثير الاقتصادي لتكاليف المعيشة المرتفعة

لا تقتصر التداعيات على الأفراد فقط، بل تؤثر أيضاً على الشركات الصغيرة والمتوسطة، مما ينعكس سلباً على الاقتصاد المحلي. ومع استمرار التضخم، تتأثر ثقة المستهلكين وتتقلص معدلات الإنفاق، مما يبطئ النمو الاقتصادي.

spot_img