17 C
Marrakech
lundi, mars 9, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

موديز تعزز الثقة في الاقتصاد المغربي

رفعت وكالة التصنيف الائتماني الدولية موديز (Moody’s Ratings) نظرتها...

دعم جديد للفلاحين وتعزيز الإنتاج الوطني

أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،...

الدار البيضاء: توضيح أمني بشأن فيديو متداول

تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء مع شريط فيديو تم...

انتخابات 2026: جدل حول مشاركة مغاربة الخارج

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر...

نشرة إنذارية: ثلوج مرتقبة بعدة مناطق

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن تساقطات ثلجية مرتقبة...

الداخلية الإسبانية تكشف إغراق البلاد بالمهاجرين الجزائريين غير الشرعيين

تشكل الطريق بين الجزائر وإسبانيا الأكبر من حيث تدفقات المهاجرين، حيث تحصد سنويا آلاف الضحايا والمفقودين، حسب ما أكدته معطيات رسمية من وزارة الداخلية الإسبانية
ووصل إلى التراب الإسباني، خلال السنة الماضية، حوالي 23 ألف مهاجر جزائري؛ وهو رقم ضخم يعكس استمرار التدفق الهائل للمهاجرين القادمين من الجزائر، وفي غالبيتهم شباب يفر من الظروف الاجتماعية والاقتصادية المزرية في البلاد
وعلى مستوى جزيرة مايوركا وحدها، وصل على متن 176 قاربا 2637 مهاجرا (معظمهم من أصل جزائري ومن بينهم، أحيانا، عائلة مع طفلها) نزلت على شواطئ الأرخبيل. “هؤلاء يظلون في البحر لأيام عديدة، ويصلون إلى الجزر وهم يعلمون أنهم سيقضون فترة قصيرة من الوقت هناك”
كما وصل إلى ميناء موتريل حوالي 2340 مهاجرا قدموا من الجزائر عبر بحر الأبيض المتوسط قبل أن ينتقلوا إلى فالنسيا، لتحديد مسار نهائي للرحلة وتكون غالبا فرنسا أو ألمانيا أو بلجيكا بهدف الالتقاء بالعائلة والأصدقاء
وأشارت بيانات وزارة الداخلية الإسبانية إلى أن قطع الاتصال الدبلوماسي مع الجزائر ساهم في غياب رؤية واضحة بشأن تدفق المهاجرين، حيث لم تقدم السلطات الجزائرية أي معطيات بشأن عدد شبكات التهريب التي تم تفكيكها منذ بداية العام الماضي
ويتوقع خبراء إسبان أن يشهد الصيف المقبل موجة كبيرة من تدفقات المهاجرين، خاصة من الجزائر التي تشهد وصولا كبيرا للقوارب الصغيرة إلى الجزر الإسبانية.
وحذرت نقابات الشرطة، في يونيو، من “صيف حار”؛ بالنظر إلى احتمال زيادة ضغط الهجرة من الجزائر انتقاما لتخلي الحكومة عن موقفها المحايد بشأن مستقبل الصحراء المغربية
وندد اتحاد الشرطة الموحد بنقص البروتوكولات والأفراد والوسائل المادية والتسهيلات لمواجهة الموجة الجديدة، لا سيما في جزر البليار ونقاط على الساحل الشرقي للأندلس ومورسيا وأليكانتي، والتي تمثل منافذ جديدة لتدفقات المهاجرين.
وقال شيما ألونسو، قائد لواء الهجرة والحدود بالشرطة الوطنية، الذي يلمح إلى زيادة المهاجرين الوافدين عبر الجزائر، حتى من جنسيات أخرى، إن الجزائر باتت تشكل مصدر انطلاق عدد من المهاجرين من جنسيات عربية مختلفة
وأشار المسؤول الأمني ذاته، على وجه التحديد، إلى أشخاص من غينيا كوناكري ومالي وساحل العاج، وكذلك التونسيين؛ وهو وضع يؤكد تفاقمه نتيجة لإغلاق الحدود مع الجزائر: “لا يوجد عائدات. لذلك، يأتون ويذهبون إلى بلدان أخرى أو يأتون ويقيمون”
وشدد قائد لواء الهجرة والحدود بالشرطة الوطنية على أن هذه الأعداد الكبيرة “تجبرنا على مواصلة العمل والتعاون في الفضاء الدولي ومع البلدان المغادرة لهذه الهجرة لمحاولة منع هؤلاء الأشخاص من رمي أنفسهم في البحر، والمخاطرة بحياتهم”

spot_img