18 C
Marrakech
samedi, mars 28, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

بعد شهر من التصعيد…أزمة هرمز مستمرة

بعد مرور شهر على اندلاع الحرب التي تقودها الولايات...

مونديال 2030: المغرب يعزز قدراته الفندقية

مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2030، التي سيُنظمها المغرب...

كان 2025: المغرب يطعن في عرض الكأس بفرنسا

باشر نادي المحامين بالمغرب إجراءات قانونية لمنع عرض كأس...

الخطوط الملكية المغربية تدشن خطا جويا جديدا

أطلقت الخطوط الملكية المغربية، يوم الجمعة، خطاً جوياً مباشراً...

الرباط: ملتقى دولي للابتكار في التكوين الطبي

تحتضن جامعة الرباط الدولية، من 26 إلى 28 مارس،...

الترحيل القسري يشمل 40 تجمعا بدويا في مناطق الضفة

تشهد الضفة الغربية تصاعدًا في الاعتداءات والانتهاكات من قبل المستوطنين الإسرائيليين، مما أدى إلى ترحيل قسري لعشرات التجمعات البدوية الفلسطينية. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية، فإن عدد التجمعات البدوية التي تعرضت للترحيل القسري بلغ 40 تجمعًا، وذلك بسبب الاعتداءات التي تمارسها ما وصفته الوزارة بـ « مليشيات المستعمرين »، بدعم وحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

هذه الاعتداءات تركزت بشكل خاص في مناطق مسافر يطا في الجنوب والأغوار في الشرق، حيث تم ترحيل الأسر البدوية من مناطق مثل أم الجمال في الأغوار الشمالية. وأكدت الخارجية الفلسطينية أن هذه العمليات تمثل جزءًا من سياسة تطهير عرقي تهدف إلى إخلاء الضفة الغربية من سكانها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني.

كما أشار البيان إلى أن هذه الانتهاكات تجري تحت إشراف مباشر من وزراء إسرائيليين مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، مما دفع الوزارة للمطالبة بفرض عقوبات دولية رادعة على هؤلاء المسؤولين.

وفي سياق متصل، أكدت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن المستوطنين نفذوا أكثر من 1530 اعتداء في الضفة الغربية منذ بداية عام 2024 حتى نهاية يوليو/تموز. هذه الاعتداءات أدت إلى استشهاد 18 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 785 آخرين.

الهجمات المتزايدة من قبل المستوطنين، والتي تتزامن مع العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية وحربها على قطاع غزة، تهدف إلى توسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية وإقامة مزيد من البؤر الاستيطانية، مما يفاقم الوضع الإنساني ويهدد بإجهاض أي فرص لتحقيق سلام دائم.

spot_img