واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء عمليات الهدم والاعتقالات في مدينة القدس المحتلة، مستهدفة منازل ومنشآت فلسطينية، كما اعتقلت أربعة مواطنين فلسطينيين. يأتي هذا في أعقاب عمليات هدم واسعة نفذتها آليات الاحتلال في القدس يوم الاثنين.
عمليات الهدم:
- حيّ الصلعة بجبل المكبر: هدمت جرافات الاحتلال منزلاً يعود لعائلة الشقيرات.
- بلدة الطور: أجبرت السلطات الإسرائيلية المواطن المقدسي إيهاب كباجة على هدم منزله المكون من شقتين سكنيتين بذريعة البناء دون ترخيص. كباجة أفاد بأن تكلفة الهدم قد تتراوح بين 100 و150 ألف شيكل (28-40 ألف دولار) إذا لم ينفذ الهدم بنفسه.
- حي واد قدوم ببلدة سلوان: هدمت القوات الإسرائيلية مزرعة للخيل والأغنام قائمة منذ 3 سنوات، حيث تسلم أصحابها قرار الهدم قبل شهرين.
- بلدة سلوان: أتمت جرافات البلدية الإسرائيلية هدم مخزن كان أصحابه قد شرعوا بعملية هدمه ذاتيًا.
الاعتقالات:
- حي الثوري، حي رأس العامود، بلدة العيسوية، ومخيم قلنديا: اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين فلسطينيين بعد اقتحام منازلهم والعبث بمحتوياتها.
عمليات هدم سابقة:
- بلدات عناتا، الولجة، بيت حنينا: نفذت قوات الاحتلال يوم الاثنين عمليات هدم واسعة طالت عشرات البيوت والمنشآت الزراعية والتجارية.
خلفية:
تتزامن هذه العمليات مع صعوبة الحصول على تصاريح بناء في القدس للفلسطينيين، حيث تواجه العديد من العائلات تهديدات بالهدم والتشريد. يعتبر هذا جزءًا من سياسة إسرائيلية أوسع تهدف إلى تغيير التركيبة الديموغرافية للمدينة لصالح السكان اليهود.
ردود الفعل:
- المحافظة ومراكز حقوقية: ندّد محافظة القدس ومركز معلومات وادي حلوة الحقوقي بهذه العمليات، مشيرين إلى الانتهاكات المستمرة ضد الفلسطينيين في المدينة.
- الوكالة الفلسطينية الرسمية: سلطت الضوء على الاعتقالات وما يصاحبها من انتهاكات وتدمير ممتلكات المواطنين.
أهمية القضية:
تعتبر عمليات الهدم والاعتقالات في القدس جزءًا من الصراع المستمر بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول الحقوق والأراضي والسيادة في المدينة المقدسة.



