الأميرة لالة حسناء تشارك في مؤتمر عالمي لحماية الطبيعة بأبوظبي

0
379

شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، يوم الخميس كضيفة شرف في مؤتمر الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، المنعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ولدى وصولها، استُقبلت سموها من قبل السيدة سارة عوض عيسى مسلم، وزيرة الدولة لشؤون التعليم المبكر في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي كلمة ألقتها خلال الجلسة الافتتاحية، أكدت سمو الأميرة أن المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعلت حماية البيئة والحفاظ على النظم البيئية أولوية وطنية. وأشارت إلى أن مؤسسة محمد السادس تسعى إلى تحقيق هذه الرؤية من خلال برامج ومبادرات عملية وملموسة.

وشددت سموها على أهمية التربية على التنمية المستدامة، ودور الشباب والمجتمع المدني في إنجاح السياسات البيئية، معتبرة أن حماية التنوع البيولوجي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتعليم والمشاركة المجتمعية.

كما أبرزت عدداً من مبادرات المؤسسة، من بينها برامج « المدارس الإيكولوجية » و »الصحفيون الشباب من أجل البيئة »، إضافة إلى حملة « بحر بلا بلاستيك »، التي أُطلقت سنة 2019 للحد من التلوث البلاستيكي في البحار والمحيطات.

وتطرقت الأميرة لالة حسناء إلى مشاريع حماية المواقع البيئية مثل واحة النخيل بمراكش ومواقع رامسار في مارشيكا ووادي الذهب والداخلة، وأشارت إلى أهمية الرياضة كوسيلة فعالة للتحسيس والتوعية البيئية لدى الشباب.

وفي رسالة مباشرة إلى الشباب، خاصة في إفريقيا، أكدت سموها أنهم ليسوا فقط قادة المستقبل، بل يساهمون حالياً في تشكيل الحاضر، مشددة على أهمية استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة البيئة بطريقة أخلاقية وشاملة.

وختمت سموها كلمتها بالتأكيد على أن « التعليم، والتعبئة، والابتكار، والشباب » هي مفاتيح تحويل الرؤية البيئية إلى واقع ملموس.

وعقب الجلسة الافتتاحية، التي حضرها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وعدد من الشخصيات الدولية، التقت صاحبة السمو الملكي بالأستاذة سيلفيا إيرل، عالمة البحار الأمريكية ورئيسة منظمة « ميشن بلو »، ثم زارت أجنحة الإمارات، والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، وإفريقيا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا