الأزمة في إيران: من الثورة إلى التوتر الحالي

0
256

تشهد إيران منذ عدة أسابيع موجة واسعة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة على المستوى الوطني. مدفوعة بأزمة اقتصادية حادة وسخط شعبي متراكم تجاه السلطات، امتدت هذه الاحتجاجات لتشمل جميع المحافظات. وقد كانت القمعات عنيفة، ما أسفر عن آلاف القتلى وفق مصادر متعددة. في هذا المناخ المتوتر، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة قد تفكر في التدخل.

فيما يلي أبرز المحطات التي أوصلت البلاد إلى هذا الوضع :

1953 – الإطاحة بمصدق
أطيح برئيس الوزراء محمد مصدق، المنتخب ديمقراطيًا والمدافع عن تأميم النفط، في انقلاب مدعوم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. عاد الشاه محمد رضا بهلوي إلى السلطة وأسس نظامًا استبداديًا.

1979 – الثورة الإسلامية
بعد أشهر من الاحتجاجات، غادر الشاه إيران. عاد آية الله روح الله الخميني من المنفى وأُعلنت الجمهورية الإسلامية إثر استفتاء شعبي.

1979-1981 – أزمة الرهائن الأمريكيين
تم اقتحام سفارة الولايات المتحدة في طهران، واحتُجز الدبلوماسيون الأمريكيون لمدة 444 يومًا، ما أدى إلى قطع العلاقات بشكل دائم تقريبًا بين طهران وواشنطن.

1980-1988 – الحرب الإيرانية-العراقية
اندلع صراع طويل ودموي بين إيران والعراق، أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص. وقدمت الولايات المتحدة دعمًا غير مباشر لبغداد.

2002 – “محور الشر” والملف النووي
اتهمت واشنطن طهران بتطوير برنامج نووي عسكري. فُرضت عقوبات دولية مشددة أضرت باقتصاد إيران بشدة.

2015 – الاتفاق النووي
أبرمت إيران اتفاقًا مع القوى الكبرى، وافقت بموجبه على تقييد برنامجها النووي مقابل رفع تدريجي للعقوبات.

2018 – انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق
انسحب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق وأعاد فرض عقوبات صارمة، ما أدى إلى ركود اقتصادي عميق في إيران.

2020 – اغتيال قاسم سليماني
قُتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في غارة أمريكية بالعراق، ما زاد التوتر الإقليمي.

2022 – الانتفاضة بعد وفاة مهسا أميني
أدت وفاة مهسا أميني، التي اعتقلتها شرطة الأخلاق، إلى اندلاع احتجاجات في جميع أنحاء البلاد مطالبة بالمزيد من الحريات. كان القمع شديدًا.

2024-2025 – صراع مباشر مع إسرائيل
تدهورت التوترات الإقليمية إلى مواجهات مباشرة بين إيران وإسرائيل، شملت ضربات عسكرية وتدخلًا أمريكيًا.

ديسمبر 2025 – احتجاجات وقمع
اندلعت احتجاجات جديدة على خلفية الأزمة الاقتصادية ومطالب بإسقاط النظام. فرضت السلطات انقطاعًا كاملًا للإنترنت واعتقلت عددًا كبيرًا من المحتجين. وقد أشارت الولايات المتحدة إلى خيارات محتملة للتدخل.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا