الحديث عن طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس زيارة قطاع غزة يعكس التوترات والفرص السياسية المعقدة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. إليك أبرز التفاصيل حول الموضوع:
تفاصيل الطلب:
- طلب الزيارة:
- أفاد موقع « والا » الإسرائيلي بأن السلطة الفلسطينية طلبت من إسرائيل تنسيق زيارة الرئيس محمود عباس إلى قطاع غزة عبر الأراضي الإسرائيلية، وليس عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.
- الرسالة التي أرسلها وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ إلى رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي تضمنت هذا الطلب، ونسخة من الرسالة أُرسلت أيضًا إلى الإدارة الأميركية لدعم الطلب.
- الأهداف المحتملة:
- رد سلبي: تشير التقديرات إلى أن عباس قد يكون قدّم الطلب على أمل أن يحصل على رد سلبي، مما يتيح له فرصة انتقاد إسرائيل علنًا.
- رد إيجابي: في حال تلقي رد إيجابي، سيمكن لعباس من الإشارة إلى إمكانية استعادة السلطة الفلسطينية لوجودها في قطاع غزة.
القرار والتحركات:
- قرار إسرائيل:
- قرار السماح لعباس بدخول قطاع غزة يعود إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي لم يصدر أي رد حتى الآن.
- تحضيرات فلسطينية:
- القيادة الفلسطينية بدأت تحركات دولية للتحضير لزيارة عباس إلى غزة، بما في ذلك التواصل مع الأمم المتحدة، الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، الدول العربية والإسلامية، جامعة الدول العربية، منظمة التعاون الإسلامي، الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي.
- الرئيس عباس أعلن عن اعتزامه هو وأعضاء القيادة الفلسطينية زيارة غزة خلال كلمته في البرلمان التركي.
السياق السياسي:
- الانقسام الفلسطيني:
- منذ عام 2007، يعاني الأراضي الفلسطينية من انقسام سياسي وجغرافي بين قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس، والضفة الغربية المحتلة التي تديرها حكومة تشكلها حركة فتح بزعامة عباس.
- الوضع في غزة:
- بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تواجه إسرائيل تحديات في وضع خطط لما تسميه « اليوم التالي » للحرب، خاصة فيما يتعلق بإدارة القطاع بعد تفكيك قدرات حماس.
الطلب والجهود السياسية تعكس حالة من التوتر والفرص المحتملة لإعادة تنظيم الوضع الفلسطيني في غزة، وتبقى تحركات الأطراف المعنية تحت المجهر في ظل الأوضاع المتقلبة.


