28.6 C
Marrakech
mercredi, juillet 15, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

ميداوي: الجامعة مطالبة بالتكيف مع عصر الذكاء الاصطناعي

دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين...

مسجد باريس الكبير يحتفل بمائة عام من التاريخ

يحتفل مسجد باريس الكبير هذه السنة بمرور مائة عام...

غلوفو: حقائب مرقمة لتعزيز سلامة خدمات التوصيل

أعلنت غلوفو المغرب عن إطلاق جيل جديد من حقائب...

«أستاكا موروكو»…قطعة من المغرب في قلب ماليزيا

يمنح الجناح المغربي في الحديقة النباتية بمدينة بوتراجايا الماليزية،...

وهبي: نتائج الفئات الشابة تعزز الثقة في مستقبل كرة القدم المغربية

أكد مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، أن النتائج الإيجابية...

إسرائيل تبدأ عملية تهجير نهائية في الضفة الغربية: محللون يوضحون الأبعاد والتداعيات

تشير تحليلات إلى أن إسرائيل بدأت عملية تهجير نهائية لسكان الضفة الغربية، مستفيدة من الضعف الفلسطيني والتواطؤ الغربي والتخاذل العربي. وتستهدف إسرائيل من خلال هذه العملية، التي تُعد الأكبر منذ عقدين، تنفيذ إستراتيجية تهدف إلى إخلاء الضفة من أهلها وتدمير بنية المقاومة الفلسطينية.

وفقًا لأستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية، الدكتور حسن أيوب، فإن العملية الحالية ليست مجرد تداعيات الحرب في غزة، بل هي جزء من خطة إسرائيلية طويلة الأمد لإخلاء الضفة الغربية. ويعتقد أيوب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لاستغلال الانقسام الفلسطيني وضعف الرئيس محمود عباس لابتلاع الضفة الغربية بالكامل.

الولايات المتحدة، التي عادة ما تتخذ مواقف مشابهة في الصراعات الإسرائيلية، وصفت الأوضاع في الضفة بأنها « مشاكل مثيرة للقلق »، لكنها لم تبدِ موقفًا قويًا ضد إسرائيل. وقد اعتبر ديفيد داغرتي من المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية أن الولايات المتحدة قد تقبل ما يحدث في الضفة على أنه جزء من الدفاع عن النفس من وجهة نظر إدارة الرئيس جو بايدن.

المحلل السياسي عريب الرنتاوي أشار إلى أن ما يجري في الضفة هو استكمال لما يحدث في غزة، وأن إسرائيل تستهدف بشكل أساسي الضفة الغربية. ويعتقد الرنتاوي أن التخاذل الفلسطيني والعربي، إلى جانب الموقف الدولي المتواطئ، يسهم في تسهيل تنفيذ هذه الإستراتيجية الإسرائيلية.

وأضاف أيوب أن العمليات الحالية يمكن أن تكون بالونات اختبار للمواقف الفلسطينية والعربية، وإذا لم تتغير المواقف، فإن إسرائيل قد توسع نطاق التهجير لتحقيق أهداف سياسية، لا أمنية.

spot_img