شنت روسيا هجومًا جويًا جديدًا على العاصمة الأوكرانية كييف، بينما تستمر المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية في منطقة كورسك الروسية، التي تشهد أكبر توغل للقوات الأوكرانية منذ اندلاع الحرب.
وأكد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن روسيا شنت هجومًا ليليًا على المدينة، بينما تواصل السلطات في المناطق الروسية الحدودية مع أوكرانيا إجلاء المدنيين من الأماكن المعرضة للخطر. وأدى الهجوم الجوي إلى مقتل رجل وابنه البالغ من العمر 4 سنوات وإصابة ثلاثة آخرين.
في منطقة كورسك، تجري معارك ضارية بين القوات الروسية والأوكرانية لليوم السادس على التوالي، حيث توغلت القوات الأوكرانية في الأراضي الروسية، في هجوم مفاجئ يُعتقد أنه يهدف إلى كسب نفوذ في محادثات وقف إطلاق النار المحتملة بعد الانتخابات الأميركية. تم إجلاء أكثر من 76 ألف شخص من المنطقة المتاخمة لأوكرانيا.
وقد اعترف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للمرة الأولى بأن القوات الأوكرانية تشن هجومًا في مدينة كورسك الروسية، وأكد أن أوكرانيا تثبت قدرتها على « استعادة العدالة » وضمان الضغط على روسيا.
من جانبه، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم الأوكراني بأنه استفزاز كبير، وفرضت روسيا نظامًا أمنيًا شاملاً في ثلاث مناطق حدودية، في حين أرسلت روسيا البيضاء المزيد من القوات إلى حدودها مع أوكرانيا، متهمة كييف بانتهاك مجالها الجوي.



