27 C
Marrakech
mercredi, avril 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز آليات مكافحة غسل الأموال في سوق الرساميل

نظمت الهيئة المغربية لسوق الرساميل لقاءً مع مهنيي القطاع،...

الأسد الإفريقي 2026: التكنولوجيا الحديثة تقود المناورات العسكرية

في أكادير، تجمع المرحلة الأكاديمية من مناورات "الأسد الإفريقي...

الصحراء المغربية: دعم نمساوي للحكم الذاتي

أعربت النمسا، يوم الأربعاء في فيينا، عن دعمها للقرار...

الذهب تحت المجهر: إغلاق محلات بالدار البيضاء يثير القلق

يشهد سوق الذهب بمدينة الدار البيضاء حالة من الاضطراب...

موازين تحت الضغط: برمجة غامضة وعودة متعثرة

يعيش مهرجان موازين فترة دقيقة، تتسم بصعوبات تنظيمية وبرمجة...

أرباب المخابز يمهدون للزيادة في الأسعار بالدعوة إلى إطلاق حوار مع الحكومة

بعد تأخر الإمدادات الخارجية بالقمح بسبب الإزمات الحالية التي يعرفها العالم و تراجع محصول الدّقيق في المغرب بسبب الجفاف هذه السنة ، قرّر مهنيو قطاع المخابز والحلويات التحرر من عرف الثمن المرجعي للخبز، على اعتبار أنّ “الخبز محرر” وأن “المهنيين لهم الحق في البحث عن هامش ربح” ، حيث قفزت أسعار القمح في الأسواق العالمية بعد أن حظرت الهند تصدير الحبوب الأساسية، إذ ارتفع مؤشر القمح القياسي بنسبة 5.9% في شيكاغو، وهو أعلى مستوى له في شهرين
كما يتوقّع أن يتراجع الإنتاج (القمح اللين، القمح الصلب، الشعير) برسم الموسم الفلاحي 2022/2021 بـ 32 مليون قنطار، أي بانخفاض بنسبة 69 % مقارنة بالموسم السابق الذي سجل إنتاجا من بين الإنتاجات القياسية ، كما يستورد المغرب سنويا من الخارج، خصوصا من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وأوكرانيا وكندا، ما بين 60 و75 مليون قنطار من الحبوب، من القمح اللين والصلب والشعير والذرة
و رغم كل هذه الظروف يعتبرون المهنيون أن “الخبز محرر وأن لهم الحق في البحث عن هامش الربح، أو على الأقل تغطية المصاريف”، مبررين أن “الحكومة تلتزم الصمت وتبرره بدعمها الحبوب، وهو دعم يذهب لغير مستحقيه، ويثقل ميزانية الحكومة دون أن يستفيد منه المستحقون

spot_img