قصة « كاباي » وقطيعها في محمية ريتيتي في كينيا تبرز مجهودات مبتكرة لحماية ورعاية الأفيال الصغيرة اليتيمة وإعادتها إلى البرية. بدأت رحلة « كاباي » عندما تم العثور عليها وهي رضيعة لا تزيد عمرها عن شهر واحد، تائهة وحزينة بعد فقدان والدتها. تمت رعايتها في محمية ريتيتي، حيث نشأت وأُدمجت في مجموعة من الأفيال الأخرى اليتيمة.
تطورت « كاباي » إلى أم موثوق بها للأفيال الأخرى في المحمية، حيث قام الحراس ببناء علاقات قوية معها ومع باقي القطيع. بفضل جهود الحماية والرعاية المتقدمة في ريتيتي، تمكنت « كاباي » وقطيعها من الاستعداد للعودة إلى البرية بعد مراحل من التأهيل والتدريب على الحياة البرية.
محمية ريتيتي هي مثال على الابتكار في الرعاية الحيوانية، حيث تم تطبيق استراتيجيات متقدمة لزيادة فرص الأفيال في البقاء على قيد الحياة في البرية، بما في ذلك تغذية متقدمة وتقنيات تدريب محسّنة.
بفضل جهود الحراس والمجتمع المحلي، تم تحقيق نجاح كبير في إعادة « كاباي » وأفيال أخرى إلى البرية، مما يمثل إنجازاً كبيراً في حماية الأنواع المهددة وتعزيز التوازن البيئي في المنطقة.



