- روسيا أطلقت 38 صاروخًا على مدن أوكرانية، منها كييف ودنيبرو وكريفي ريغ وسلوفيانسك وكراماتورسك.
- الهجمات أدت إلى مقتل 31 شخصًا على الأقل وإصابة عشرات آخرين.
- استهدفت بعض الصواريخ مستشفيين، منها مستشفى للأطفال في كييف.
ردود الفعل:
- الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي:
- وصف الهجمات على تليغرام بـ « إرهابية » ودعا الشركاء الغربيين إلى « ردّ أقوى » على الضربة.
- طالب بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الضربات الروسية.
- في منشور على منصة « إكس »، أكد زيلينسكي ضرورة تحميل روسيا المسؤولية الكاملة عن الهجمات.
التفاصيل:
- مدينة كريفي ريغ:
- مسقط رأس زيلينسكي وتعرضت لقصف منتظم.
- الهجوم الأخير أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 41 آخرين.
- العاصمة كييف:
- قتل 17 شخصًا في الهجمات.
- مستشفى الأطفال أوخماتديت تعرض لأضرار، مما يبرز استهداف البنى التحتية الحيوية.
- القوات الجوية الأوكرانية:
- أعلنت أنها أسقطت 30 صاروخًا من بين الصواريخ التي أطلقتها القوات الروسية.
الدعوات والإجراءات
- دعوة لمجلس الأمن الدولي:
- زيلينسكي طلب عقد اجتماع طارئ لبحث التصعيد الروسي.
- التأكيد على أهمية تحميل روسيا المسؤولية عن « جرائمها ».
- ردود الفعل الغربية:
- زيلينسكي طالب الشركاء الغربيين بالمرونة والردّ القوي على الهجمات.
- الموقف الغربي تجاه التصعيد الروسي قد يشهد تشديدًا في العقوبات أو تقديم دعم إضافي لأوكرانيا.
الأوضاع الإنسانية
- الأضرار الإنسانية:
- الهجمات تسببت في أضرار جسيمة بالمباني السكنية والبنية التحتية.
- استهداف المستشفيات يفاقم من الوضع الإنساني في المناطق المتضررة.
- الجهود الإغاثية:
- الدفاع المدني الأوكراني يعمل على إخماد النيران وإنقاذ المصابين.
الهجمات الروسية المتواصلة على المدن الأوكرانية تهدف إلى تقويض معنويات الشعب الأوكراني وزعزعة الاستقرار. من المتوقع أن يتزايد الضغط الدولي على روسيا في الأيام القادمة، بينما تستمر الجهود الأوكرانية في الدفاع عن أراضيها والسعي لتحقيق الدعم الدولي في مواجهة التصعيد العسكري الروسي.


