تشير التقارير الأخيرة من الصحف الإسرائيلية إلى حالة من الترقب والتكهن حول احتمالية ردود الفعل من إيران وحزب الله اللبناني بعد الأحداث الأخيرة. وفقًا للمعلومات التي نشرتها الصحف، يبدو أن هناك شكوكًا حول استعداد إيران للانتقام بشكل مباشر من إسرائيل، وذلك على الرغم من الجهود الأميركية المبذولة للتهدئة في المنطقة.
في صحيفة « يديعوت أحرونوت »، أعرب المحلل العسكري يوآف زيتون عن اعتقاده بأن السيناريو الأسوأ هو هجوم مشترك من إيران وحزب الله، لكن تقييم القيادة الأمنية في إسرائيل يشير إلى أن احتمال حدوث هجوم من إيران يبدو منخفضًا في الوقت الحالي. يُعتقد أن إيران تفكر في الرد على اغتيال إسماعيل هنية لكن قد تستغرق وقتًا أطول قبل اتخاذ أي إجراء فعلي.
التركيز الأكبر في الوقت الحالي يبدو منصبًا على حزب الله. زيتون أشار إلى أن حزب الله قد يرد بقوة على اغتيال فؤاد شكر، وقد تكون ردود فعله مشابهة لهجوم « طوفان الأقصى » الذي نفذته حماس في أكتوبر الماضي. يتوقع أن يركز حزب الله على الأهداف العسكرية في الشمال، مثل منطقة حيفا، وقد يشمل الهجوم استخدام صواريخ دقيقة وذخائر متطورة.
أما صحيفة « معاريف »، فقد نقلت عن الصحفي أتيلا شومبلي أن هجوم حزب الله قد يتضمن تكتيكات مشابهة لتلك التي استخدمتها حماس، مع التركيز على الهجمات الصاروخية والتسلل على الأرض. شومبلي توقع أن يكون هجوم حزب الله مضاعفًا وأقوى من هجوم حماس، مع دمج عناصر مختلفة من الهجوم.
فيما يتعلق بإيران، قال الصحفي عيدان مرعش في « معاريف » إن هناك دعوات لتنفيذ ضربة استباقية ضد إيران لردعها عن شن أي هجوم. من ناحية أخرى، نقلت صحيفة « هآرتس » عن عاموس هرئيل أن الإدارة الأميركية نجحت إلى حد ما في ردع إيران، ولكن التهديد الذي يمثله حزب الله لا يزال قائما، ويشكل متغيرًا غير معروف في الوضع الحالي.
تشير هذه التحليلات إلى حالة من الحذر والقلق في إسرائيل بشأن التصعيد المحتمل، مع التركيز على التهديدات من حزب الله واحتمال الهجمات المستقبلية.



