30.9 C
Marrakech
mardi, juin 23, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المنصوري: 1.8 مليون مستفيد من تبسيط رخص البناء

أعلنت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،...

بنك أوف أمريكا يخفف تفاؤله بشأن الذهب

تراجع بنك أوف أمريكا عن توقعاته السابقة المتفائلة بشأن...

مونديال 2026: سوء الأحوال الجوية يوقف مباراة فرنسا و العراق

توقفت مباراة فرنسا والعراق، التي جرت الاثنين ضمن منافسات...

الولايات المتحدة تعلق عقوباتها على النفط الإيراني

علقت الولايات المتحدة، رسميا، عقوباتها المفروضة على النفط الإيراني...

الصحافة الجهوية محور لقاء ناشري الصحف بمراكش

عقدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، يوم الجمعة 19 يونيو...

سرقات ومزيد من الموت.. جنود احتياط يرفضون الخدمة مرة أخرى في غزة

نشرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية تقريرًا يتناول قصص ثلاثة جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي رفضوا العودة للقتال في قطاع غزة. تختلف دوافع الجنود الثلاثة لرفضهم، إلا أنهم جميعًا يعبرون عن استياءهم من الطريقة التي يدير بها الجيش الإسرائيلي الحرب.

أحد هؤلاء الجنود، يوفال غرين، استنكر السلوك المدمر الذي شاهده في غزة من جانب جنود آخرين. قال غرين إن الجنود كانوا يسرقون طوال الوقت وكانوا يهتمون بشكل خاص بالقلادات التي تحمل كتابات عربية. وروى أن القائد الميداني أمره بإحراق أحد المنازل التي اقتحموها، وعندما استفسر عن السبب، لم يحصل على إجابات كافية. وقرر مغادرة الخدمة في اليوم التالي.

تال فاردي، مدرس التربية المدنية ومدرب مشغلي دبابات الاحتياط، تحدث عن عدم جدوى التواجد العسكري في غزة لاستعادة الرهائن. اعتبر فاردي أن العمليات العسكرية تعرض حياة الرهائن للخطر، وقال إن الجيش قتل بعضهم عن طريق الخطأ. وأكد أنه لا يستطيع تبرير هذه العمليات العسكرية ولا يرغب في أن يكون جزءًا من جيش يقوم بذلك.

أما مايكل عوفر زيف، الذي عمل ضابط عمليات في غزة، فذكر أنه كان يشاهد البث المباشر من الطائرات المسيرة لساعات طويلة. وأوضح أن القوات البرية كانت تحصل دائمًا تقريبًا على الموافقة على إطلاق النار، وأن موافقة القوات الجوية كانت مجرد إجراء بيروقراطي. وقال إن قواعد الاشتباك كانت غير واضحة في هذه الحرب مقارنة بفترة خدمته الإلزامية، مشيرًا إلى أن حرب غزة شهدت تساهلًا في تطبيق هذه القواعد.

هذه القصص تعكس حالة من اليأس والاستياء لدى بعض جنود الاحتياط الإسرائيليين تجاه الحرب في غزة، وتسليط الضوء على معاناتهم النفسية والأخلاقية نتيجة المشاركة في هذه العمليات العسكرية.

spot_img