14 C
Marrakech
dimanche, mars 29, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الدار البيضاء تتصدر المراكز المالية الإفريقية

حافظت مدينة الدار البيضاء على مكانتها كأول مركز مالي...

تحرك قانوني مغربي عقب تنظيم حفل بكأس إفريقيا

يشهد الخلاف بين المغرب والسنغال حول كأس إفريقيا تطوراً...

أبوظبي: اعتراض صاروخ يسفر عن خمسة مصابين

أُصيب خمسة أشخاص، يوم السبت في أبوظبي، إثر سقوط...

قمة مالابو: المغرب يعزز شراكاته الإفريقية

أكد المغرب، يوم السبت بمالابو، التزامه بتعزيز التعاون جنوب-جنوب،...

إطلاق مؤسسة لالة أم كلثوم للصحة النفسية

ترأست الأميرة لالة أم كلثوم، يوم الجمعة بالرباط، الاجتماع...

رواية جديدة تثري إصدارات لطيفة حليم


رواية جديدة صدرت للكاتبة والباحثة الجامعية لطيفة حليم عن دار سليكي أخوين، بعنوان “نيرانُ طرفي النهار”.

وسبق أن صدرت للكاتبة رواية “دنيا جات” سنة 2007 و”نهاران” سنة 2012 و”أنطلوجيا الأدباء والمفكرين العرب” سنة 2016، كما نشرت مقالات عدة وقدمت محاضرات بجامعات شيكاغو ومنتريال والنرويج حول أدبنا بعد جبران.

ومن بين ما يقرأ في العمل الروائي الجديد: “يحكي لها عن جاره، زميله «عبد الـ..» أنه عالم بغواية الأدب وفزعه الجميل. يقرأ حروفا عربية نهارا وحروفا لاتينية ليلا. يحكي لها حكايات طريفة. لكنه لا علم له أن «عبد الـ..» يحب «أزهار»، التي تتردد على سكنه في الليل إذا عسعس”.

وتتابع: “تغني له: – بتونّس بيك.. لذة النص بين يديك. يغني لها: – راني تنبغيك.. هبلني شعرك. ينتظر الليل. «أزهار» معتقلة داخل غابة تبعد عن سكن «عبد الـ..» بأمتار قليلة. تزحف. تصل إلى سكنه. تنظر إليه كيف يقرأ بلذة: الأحمر والأسود. تبتسم. «أزهار» تنغنغ بصوت منخفض. الغرابة أنه لا يتذكر أنها كانت طالبة بكلية الآداب. تدرس عنده وعند «رولان بارت» في بداية السبعينات. الآن تغير شكلها مع مرور السنين. «أزهار» تنظر إلى «عبد الـ..» تغلف جسدها بملاء مذيل زمردي هاري. شعرها الناعم مسدل يخفي وجهها. كشلال نياكارا. تغمض عينيها. تقبله بعمق بحر الظلمات. يغرقان على شاكلة لوحة فامبير. يغمض عينيه العسليتين يزم شفتيها المكتنزتين. وعندما يدركه النوم. تجمع عاشقته شعرها ببكلة على شكل وردة إلى الخلف وتعود إلى النفق الذي يبعد أربعين مترا عن بيته”.

spot_img