14 C
Marrakech
jeudi, janvier 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

« سلطة غير محدودة »: ترامب يطلق « مجلس السلام » في دافوس

قام دونالد ترامب، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي...

بورصة الدار البيضاء تبدأ الجلسة بارتفاعات متفاوتة

بدأت بورصة الدار البيضاء جلسة يوم الخميس على نغمة...

صاحب الجلالة يعين 24 قاضياً جديداً بالمحاكم المالية

بموجب التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره...

المغرب والسنغال: اجتماع اللجنة المشتركة في الرباط

تبادل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الأربعاء 21 يناير مكالمة...

تسريب الامتحانات: وزارة التربية تلغي وتعيد الاختبارات

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الأربعاء...

خنادق لعلاج المرضى بعد تدمير « الدعم السريع » للمستشفيات بالفاشر

تدهور الوضع الطبي

تعاني مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور من تدهور كبير في الوضع الأمني والصحي بسبب القصف المستمر من قوات الدعم السريع. تسبب هذا القصف في خروج معظم المستشفيات والمرافق الصحية عن الخدمة، مما دفع السكان إلى اتخاذ إجراءات غير تقليدية للحفاظ على سلامتهم والحصول على الرعاية الطبية.

إنشاء خنادق طبية

استجابة لهذا الوضع المتأزم، لجأ السكان إلى حفر خنادق داخل المستشفى التخصصي للنساء والتوليد « السعودي »، وتحويلها إلى مرافق طبية مؤقتة. هذه الخنادق محصنة بالحاويات وأكياس الرمل، وتوفر ملاذاً آمناً للمرضى والجرحى وللكوادر الطبية التي تعمل بإمكانيات ومعدات محدودة لتقديم الرعاية اللازمة.

مظاهر التكيف

مدير عام الصحة بشمال دارفور، إبراهيم خاطر، أوضح أن فكرة إنشاء الملاجئ جاءت نتيجة تكرار القصف المدفعي الذي يستهدف المرافق الصحية. تستخدم هذه الملاجئ كملاذات آمنة وعند اشتداد القصف تتحول إلى غرف للعمليات الجراحية. وأكد خاطر على أهمية التدخل العاجل لإنقاذ المدنيين من الكارثة الإنسانية.

التحديات المستمرة

محيي الدين إبراهيم، أحد المتطوعين بالمستشفى، أشار إلى أن تضرر المرافق الصحية دفع المتطوعين إلى التنسيق مع إدارة المستشفى لإنشاء هذه الملاجئ تحت الأرض. تتكون الملاجئ من حاويات مدفونة في باطن الأرض ومغطاة بأكياس من التراب، وتحتوي على مكتب للأطباء وغرفة للعمليات الطبية الطارئة.

استمرار القصف ومعاناة المدنيين

لا تزال عمليات القصف مستمرة في المدينة، حيث تعرض المستشفى السعودي لقصف عنيف مما أدى إلى تدمير غرفة المعمل وبعض عنابر المرضى وإصابة عدد من الأشخاص. الوضع الأمني المتردي يزيد من معاناة السكان المدنيين ويصعب عليهم الحصول على الرعاية الطبية الأساسية.

الجهود الطبية التطوعية

في ظل هذه الظروف الصعبة، يبذل العاملون الطبيون والمتطوعون جهوداً كبيرة لمواجهة حجم الإصابات والأمراض. المتطوعة إيمان الصادق عبرت عن فخرها بعملها التطوعي واستقبالها لحالات الجراحة والباطنة والإصابات المختلفة، مشيرة إلى أن الأوضاع الصعبة هي ما حفزها على التطوع لخدمة المجتمع.

الدعوة للحماية والتدخل

السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية تدعو إلى ضرورة وقف الهجمات على المرافق الطبية وضمان حماية الكوادر الطبية لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية الحيوية للمدنيين المتضررين في الفاشر.

spot_img