تأثر قطاع البناء في إسرائيل بشكل كبير بفرض حظر دخول العمال الفلسطينيين بعد الحرب على غزة، مما أدى إلى تفاقم الأزمة في هذا القطاع. قبل الحظر، كان العمال الفلسطينيون يشكلون حوالي 80% من القوة العاملة في مواقع البناء في إسرائيل. إلا أن القرار الحكومي جعل البناء يعاني من نقص حاد في العمالة، رغم محاولات جلب العمال الأجانب من دول مثل الهند والصين وأوكرانيا.
التحديات التي واجهت العمال الأجانب المستقدمين تشمل صعوبة التواصل بسبب عدم إتقانهم اللغة العبرية أو الإنجليزية، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليفهم مقارنة بالعمال الفلسطينيين وعدم كفاءتهم المهنية المقارنة بهم. هذا التوتر في السوق العمالية أدى إلى تدهور في جودة العمل وإضافة تحديات إضافية للمقاولين وأصحاب المشاريع.
مع استمرار النقص في العمالة في هذا القطاع، تبقى الحكومة الإسرائيلية تحت ضغوط كبيرة لإيجاد حلول بديلة لسد هذه الفجوة، مما يعكس التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه إسرائيل في ظل التوترات الحالية.



