10 C
Marrakech
mercredi, mars 11, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الأمم المتحدة: انطلاق أعمال لجنة وضع المرأة

انطلقت يوم الاثنين في نيويورك أشغال الدورة الـ70 للجنة...

المغرب: نظام توزيع الأدوية يواجه ضغوطاً اقتصادية

يواجه نظام توزيع الأدوية في المغرب تحديات اقتصادية متزايدة،...

المغرب يسجل ثالث أكثر شتاء مطراً منذ 1981

شهد المغرب خلال شتاء 2025-2026 تساقطات مطرية استثنائية، وفق...

باريس: لقاء بين بوريطة ونظيره الفرنسي

اجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

عودة محتملة للزلزولي إلى برشلونة

يفكر نادي برشلونة الإسباني في استعادة الجناح المغربي عبد...

جبريل وطارق.. أسرى ومطاردون وشهداء أوفوا بما نذروا لطوفان الأقصى

جبريل جبريل وطارق داود، شابان لم يتجاوزا الثامنة عشرة من العمر، استشهدا بفارق زمني قصير لم يتجاوز أسبوعين، ليصبحا رموزًا للمقاومة الفلسطينية في مدينة قلقيلية. كلاهما عاش طفولة مشابهة، وشارك في الأسر والمقاومة حتى لحظة استشهادهما، وكانا مخلصين لرفاقهم في الأسر والنضال.

بعد إطلاق سراحهما في المرحلة الأولى من صفقة « طوفان الأقصى » لتبادل الأسرى، تعهدا بالاستمرار في النضال وسداد الدين للأسرى ولغزة. فور تحررهما، التحقا بالمقاومة في قلقيلية، وأشعلا جذوة النضال في المدينة التي حاول الاحتلال طويلاً إخمادها من خلال اغتيال المقاومين.

المقاومة في قلقيلية، شأنها شأن مدن الضفة الغربية الأخرى، بدأت بحركات فردية مثل مجموعات « ليوث المجد » التابعة لكتائب شهداء الأقصى، ثم كتيبة قلقيلية التابعة لسرايا القدس. أما جبريل وطارق، فانضويا تحت لواء كتائب القسام، التي تصدرت المشهد دون الحاجة إلى إعلان مسبق.

الاحتلال الإسرائيلي لاحق الشهيدين بانتظام، واغتالهما بعد حوالي 8 أشهر من تحررهما، حيث استهدف طارق عند مدخل بلدة عزون في 12 أغسطس، ثم اغتال جبريل في مخيم نور شمس بطولكرم.

ورغم التضييق والضغوط الهائلة التي مارسها الاحتلال على عائلتي الشهيدين، بما في ذلك اقتحام المنازل واعتقال ذويهم، استمر جبريل وطارق في مقاومتهما ورفضهما العودة إلى الأسر.

أكد أشرف جبريل، شقيق الشهيد جبريل، أن شقيقه نذر نفسه لسداد دين المقاومة وطوفان الأقصى، وأنه، كما تحرر بفضل هذا النضال، سيرد الدين له. وأضاف خالد داود، شقيق الشهيد طارق، أن الشهيدين كانا مخلصين لبعضهما وللعهد الذي قطعاه بالثأر من الاحتلال. ورغم كل محاولات الاحتلال لإخماد المقاومة في قلقيلية، فإن شعلة النضال لم تنطفئ، ولا يزال هناك من يتبع خطى الشهداء يومًا بعد يوم.

spot_img