من المقرر أن يستأنف الرئيس الأميركي جو بايدن نشاطه في الحملات الانتخابية يوم الاثنين المقبل، حيث سيلتحق بنائبته كامالا هاريس في احتفالات عيد العمال في بيتسبرغ، بولاية بنسلفانيا. يأتي هذا بعد فترة طويلة من الغياب عن الأضواء العامة، أمضاها بايدن في كاليفورنيا وديلاوير، حيث قضى وقتًا بعيدًا عن الأنظار بينما كان يعمل على وضع استراتيجيته للأشهر المتبقية من ولايته.
التحضيرات للأشهر القادمة
- إعادة التشكيل: خلال الأسابيع الأخيرة، عمل بايدن على إعادة تشكيل نفسه سياسياً، والتفكير في كيفية الاستفادة من الفترة المتبقية له في المنصب بعد اتخاذه قراراً بالتخلي عن السعي لولاية ثانية.
- إجازة الساحل: أمضى بايدن وقتًا في الإجازة الساحلية، وهو الوقت الذي استخدمه للتخطيط والتفكير في استراتيجيته المستقبلية بعيدًا عن ضغوط الحملة الانتخابية.
الأنشطة الأخيرة
- دعم هاريس: سيعود بايدن إلى مسار الحملات لدعم نائبة الرئيس كامالا هاريس في حدث عيد العمال، وهو بمثابة دعم رئيسي لها في فترة انتخابية حاسمة.
- الأمور الدولية: خلال فترة غيابه، ركز بايدن على القضايا الدولية، بما في ذلك المفاوضات مع روسيا التي أسفرت عن تبادل كبير للسجناء، والضغط من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى إدارة الأزمات المتصاعدة بين إسرائيل وحزب الله.
التواصل مع القادة العالميين
- المحادثات الدبلوماسية: شارك بايدن في سلسلة من المكالمات الهاتفية مع قادة عالميين، حيث تواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة التهديدات من إيران والحاجة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
- الاتفاقات الدولية: عملت إدارة بايدن على دفع عمليات دبلوماسية هامة، بما في ذلك التوسط لوقف إطلاق النار في الصراعات الدائرة، وإدارة العلاقات الدولية في ظل الأزمات الراهنة.
الاستراتيجية المستقبلية
- إرث بايدن: بينما يركز بايدن على تحديد إرثه، فإن تركيزه على القضايا الدولية والخارجية يعكس التزامه بالمشاركة الفعالة في الشؤون العالمية حتى مع اقتراب نهاية ولايته.
- العودة إلى واشنطن: بعد حدث عيد العمال، من المتوقع أن يعود بايدن إلى العاصمة واشنطن لمواصلة مهامه الرئاسية ومتابعة القضايا الدولية والمحلية.
هذه الفترة الانتقالية ستحدد كيف سيختم بايدن فترته الرئاسية، مع التركيز على تحقيق إنجازات دبلوماسية مهمة ومساعدة في دعم زملائه السياسيين قبل انتهاء ولايته.


