16 C
Marrakech
mardi, mars 17, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

نمو اقتصادي متوقع بنسبة 5,6% في 2026

يُرتقب أن يسجل الاقتصاد المغربي نمواً بنسبة 5,6%...

بنك المغرب يُبقي سعر الفائدة الرئيسي عند 2,25%

قرر مجلس بنك المغرب، خلال أول اجتماع فصلي له...

روما: سطو مسلح على منزل نائل العيناوي

تعرض منزل الدولي المغربي نائل العيناوي، لاعب نادي روما...

برقية تهنئة من الملك إلى رئيسة إيرلندا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

محمد وهبي يعقد ندوة صحفية للكشف عن اللائحة

يعقد الناخب الوطني محمد وهبي، يوم الخميس المقبل...

العالم يحتفي بالقابلات .. بطلات يزرعن الأمل في نفوس الأمهات والأطفال

يحتفي العالم الأحد 5 مايو باليوم العالمي للقابلات، وهي فرصة لإلقاء الضوء على مهامهن، فيما يصفهن البعض بـ”البطلات اللواتي يساهمن في إنقاذ الحياة”.

وفي هذا الإطار قالت رشيدة فاضل، رئيسة الجمعية الوطنية للقابلات بالمغرب، إن “اليوم العالمي للقابلات حدث عالمي للاعتراف والاحتفاء بالدور الفعال الذي تلعبه القابلات في الحفاظ على صحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة”.

وأضافت فاضل ضمن تصريح لهسبريس: “نحن بحاجة إلى التفكير في قابلة الغد، وإعادة التفكير في سياسة الفترة المحيطة بالولادة، وتكييف ممارساتنا لتكون أقرب إلى احتياجات المستخدمين”.

واختار الاتحاد الدولي للقابلات لليوم العالمي لهذه السنة شعار: “القابلات: حل حيوي للمناخ”. وفي هذا الصدد أوردت فاضل: “تلتزم القابلات بتوفير رعاية توليدية منخفضة التدخل، ما يساعد في الحفاظ على الموارد وضمان الاستدامة”، وتابعت: “توفر القابلات خدمات صحية آمنة وصديقة للبيئة. إن المراقبة المستمرة من قبل القابلة تؤدي إلى تقدم إيجابي في الحمل والولادة وما بعد الولادة، وتعزز الصحة الجسدية والنفسية للأم، وتحمي سلامة الأم والطفل على المدى القصير والمتوسط والطويل”.

وزادت المتحدثة ذاتها: “تشجع القابلات الرضاعة الطبيعية ويدعمن النساء المرضعات. الرضاعة الطبيعية تحمي صحة الإنسان على المدى الطويل”، قبل أن تضيف: “كما توفر القابلات خدمات صحية آمنة وصديقة للبيئة، ويستجبن في الخطوط الأمامية في حالة وقوع الكوارث المناخية”.

من جانبها قالت فاطمة سميري، قابلة وأستاذة القابلات المجازات من الدولة بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالبيضاء، إن “اليوم العالمي للقابلة يخلد الدور الهام والحيوي الذي تقوم به القابلة في العالم بأسره، ليس فقط لإنقاذ الحياة، وإنما لتقديم الدعم والرعاية الوقائية العلاجية والتلطيفية لصحة جنسية وإنجابية ذات جودة، كيفما كانت الظروف في المدينة أو البادية، وكذا عند الكوارث”.

spot_img