السغروشني: مدارس البرمجة رافعة لإدماج الشباب وتعزيز الاقتصاد الرقمي

0
655

أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن مشروع مدارس البرمجة يمثل ركيزة استراتيجية أساسية لتمكين الشباب وتسريع اندماجهم في قطاع الاقتصاد الرقمي المتنامي.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد بالرباط مع والي جهة درعة-تافيلالت، سعيد زنيبر، ورئيس مجلس الجهة، اهرو أبرو، حيث جددت الوزيرة التزام الوزارة بتوفير الموارد الضرورية لتطوير هذا النموذج التعليمي المبتكر والمستدام.

وأشار بلاغ للوزارة إلى الأهمية التي توليها الحكومة لتعزيز الكفاءات الرقمية على المستوى الجهوي، خاصة في مناطق تزخر بطاقات بشرية واعدة كجهة درعة-تافيلالت، من خلال التنسيق بين مختلف الفاعلين لضمان مشاريع تتلاءم مع الخصوصيات المحلية.

وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية وطنية تروم جعل الرقمنة رافعة للتنمية البشرية والمجالية، وفقًا للتوجيهات الملكية الداعية إلى تصميم برامج تكوينية حديثة تستجيب لحاجيات سوق الشغل، محليًا ودوليًا.

وأكد البلاغ أن تأهيل الكفاءات الرقمية يُعدّ عنصرًا محوريًا لإنجاح التحول الرقمي الوطني، بما يعزز جاذبية المغرب للاستثمارات في ميادين التكنولوجيا والابتكار.

وتستهدف مدارس البرمجة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، دون الحاجة إلى مؤهلات أكاديمية مسبقة أو معرفة مسبقة بالمجال الرقمي، حيث تقدم تكوينات مكثفة تمتد من 3 إلى 6 أشهر لتمكينهم من اكتساب المهارات التقنية المطلوبة.

وقد مكنت المرحلة التجريبية من تكوين 1000 شاب بنسبة إدماج مهني بلغت 73%. وتطمح الوزارة إلى تعميم البرنامج ليشمل 15 ألف مستفيد في أفق سنة 2026.

ومن بين الإنجازات المحققة:

  • افتتاح مدرسة البرمجة « أحمد الحنصالي » ببني ملال سنة 2023، حيث تم تكوين 50 شابًا في السنة الأولى، ويواصل حاليًا أكثر من 80 متدربًا دراستهم.
  • افتتاح مدرسة « YouCode » بالناظور في شتنبر 2024، وتضم حاليًا 50 مستفيدًا.
  • توقيع اتفاقية في فبراير الماضي لإحداث مدرسة برمجة بجهة فاس-مكناس.

كما أطلقت الوزارة برنامجًا وطنيًا لتعزيز الكفاءات الرقمية في أفق 2027، يهدف إلى رفع عدد خريجي الجامعات العمومية في التخصصات التكنولوجية من 8000 إلى 22.500 خريج سنويًا، مع ملاءمة التكوينات مع متطلبات سوق الشغل.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا