- الواقعة: نشأت أعمال شغب في مدينة ساوثبورت البريطانية عقب حادثة طعن جماعي أسفرت عن مقتل ثلاث فتيات صغيرات. الحادثة وقعت في وقت متأخر من صباح يوم الاثنين.
- الضحايا: الفتيات الثلاث هن بيبي كينغ (6 سنوات)، إلسي دوت ستانكومب (7 سنوات)، وأليس داسيلفا أغواير (9 سنوات)، وتم قتلهم خلال حضورهن لحفل.
انتشار الأكاذيب:
- المصدر المزيف: نشرت « القناة 3 ناو »، وهي موقع إخباري روسي مزيف، معلومات مضللة على الإنترنت، ألقت باللوم زورا على طالب لجوء وهمي. هذه الأكاذيب انتشرت بسرعة وتسببت في موجة من الغضب.
- التأثير: أكاذيب الموقع أثارت موجة عنف ضد المسلمين في المدينة، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين أنصار أقصى اليمين والشرطة خارج مسجد جمعية ساوثبورت الإسلامية.
أعمال الشغب:
- الاشتباكات: اندلعت أعمال عنف مساء الثلاثاء خارج المسجد، حيث أصيب أكثر من 50 ضابط شرطة خلال تصديهم لمثيري الشغب. شهدت المدينة أيضًا هتافات معادية للإسلام.
- التصريحات: عبارات مثل « طُعن طفلان بريطانيان وقتلا على يد مسلم اليوم لأن الحدود مفتوحة.. كفى » كانت من بين الهتافات التي أطلقت خلال أعمال الشغب.
التحقيقات والتفاصيل:
- الاشتباه: المشتبه به في حادثة الطعن هو شخص ولد في كارديف لأبوين من رواندا، وانتقل إلى ساوثبورت في عام 2013. نظرًا لأنه أقل من 18 عامًا، لا يمكن الكشف عن هويته قانونيًا.
- المعلومات: لم تقدم الشرطة تفاصيل إضافية سوى أن المشتبه به ولد في المملكة المتحدة.
ردود الفعل:
- تومي روبنسون: دعا الزعيم السابق لرابطة الدفاع الإنجليزية إلى « إغلاق الحدود وترحيل المخطئين »، ووجه انتقادات للحكومة بسبب عدم اتخاذ إجراءات.
- أنتوني فاولر: الملاكم الأولمبي البريطاني السابق حصل على 4 ملايين مشاهدة عندما اتهم « رجل سوري » بالحادثة، مما يوضح التأثير الكبير للأكاذيب على الرأي العام.
النتائج:
- استجابة حكومية: الحادثة تسلط الضوء على مدى تأثير المعلومات المضللة على الأمن الاجتماعي والعنف الطائفي.
- التداعيات: التأثير السريع والكبير للأكاذيب على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر خطورة الأخبار المزيفة في تحفيز العنف والتوترات الطائفية.


