اليوم، نفذ الجيش الإسرائيلي اقتحامات واعتقالات جديدة في الضفة الغربية، بالإضافة إلى عمليات هدم في ضواحي القدس المحتلة. بدأت القوات الإسرائيلية باقتحام مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة وبلدة الدوحة، حيث اعتقلت ثلاثة فلسطينيين بعد مداهمة منازلهم. وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على أحد المعتقلين في مخيم الدهيشة، والذي كان أسيرًا محررًا.
اندلعت اشتباكات في مخيم الدهيشة بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، فيما اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية وتمركز في عدة أحياء بينها حي نزال، وقام بتخريب ممتلكات عامة وخاصة.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية الولجة جنوب القدس المحتلة. ومنذ إطلاق المقاومة الفلسطينية معركة « طوفان الأقصى » في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة بشكل كبير، مما أدى إلى استشهاد مئات الفلسطينيين واعتقال آلاف آخرين.
في سياق آخر، نفذ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عمليات هدم في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، حيث هدمت قوة إسرائيلية قاعة للأفراح ونحو 20 منشأة، من بينها « بركسات » وجدران استنادية. وكان الجيش الإسرائيلي قد هدم أمس منشأتين تجاريتين وجرف أرضًا تعود لفلسطينيين في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.
عادة ما تتذرع قوات الاحتلال بعدم وجود تراخيص بناء لهدم منازل ومنشآت أخرى في القدس المحتلة والضفة الغربية. ووفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، هدمت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من هذا العام 318 منشأة تجارية في الضفة الغربية تعود لفلسطينيين، وأخطرت بهدم 359 أخرى، منها 85 منشأة في القدس المحتلة.
تتزامن عمليات الهدم الجديدة مع تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية.



