الاجتماع الذي يعقده ممثلو الأمم المتحدة مع حركة طالبان في الدوحة ليس لغرض مناقشة الاعتراف الدولي بالحركة. الهدف الرئيسي من هذا الاجتماع هو تعزيز التواصل مع طالبان بهدف تحسين الأوضاع في أفغانستان ودعم الشعب الأفغاني بشكل عام. على الرغم من مشاركة طالبان في هذا الحوار، إلا أن الاجتماع لا يعني بالضرورة الاعتراف بها دولياً، والأمم المتحدة تؤكد أن الهدف هو تقديم الدعم اللازم للأفغانيين وليس التفاوض على الاعتراف بحركة طالبان.
النقد الذي توجهت إليه الأمم المتحدة يتعلق بغياب النساء والمجتمع المدني الأفغاني عن جلسات الحوار مع طالبان، مما أثار انتقادات حادة من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي. الأمم المتحدة تعبر عن أملها في أن يتمكنوا في المستقبل من تحقيق حوار شامل يشمل جميع فئات المجتمع الأفغاني، وتعزز الجهود لدعم حقوق النساء والفتيات في أفغانستان بعد عودة طالبان إلى السلطة والتغييرات التي أعقبت ذلك في البلاد.



