في تصعيد للتوترات بين إسرائيل وتركيا، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه استدعى نائب السفير التركي في تل أبيب بسبب تنكيس السفارة التركية علمها حداداً على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية.
وأعرب كاتس في تغريدة على منصة « إكس » عن استيائه من هذا التصرف، قائلاً إنه إذا أراد ممثلو السفارة الحداد، فعليهم الذهاب إلى تركيا والحداد مع الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي وصفه كاتس بأنه يحتضن حركة حماس الإرهابية.
وفي سياق مشابه، علق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على تنكيس العلم التركي، داعياً ممثلي السفارة التركية إلى إنزال العلم تماماً والعودة إلى بلادهم، واصفاً الأمر بالمخزي.
من جهتها، لم تصدر أنقرة تعليقاً فورياً على استدعاء نائب السفير التركي لدى تل أبيب.
يُذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد أعلن يوم الخميس عن « يوم حداد وطني » الجمعة، على اغتيال إسماعيل هنية.
واستشهد هنية وأحد مرافقيه في غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران بعد مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان. وتوعدت كل من حماس وإيران بالرد على هذا الاغتيال، وسط الجهود الدولية للتهدئة لتجنب توسع نطاق الحرب الإسرائيلية في المنطقة.
ومنذ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 130 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.


